Heidi Montags Boob Job

الأحد، 7 يونيو 2009

المذيعة الفلسطينية سحر الميزاري:طموحي تقديم برنامج حواري


تُعرّف المذيعة الفلسطينية سحر الميزاري نفسها كمواطنة عربية متواضعة. تعمل كمذيعة في تلفزيون 'دبي'، حيث تقدم النشرات الإخبارية وتساهم في تقديم وإعداد البرنامج الصباحي لقناة 'دبي' 'دبي هذا الصباح'. درست التجارة في الجامعة بناءً على نصيحة الآخرين، لكن الإعلام جذبها أكثر، فهي تعتبره سلاح العصر، ووسيلة لإيصال أفكارنا وثقافتنا إلى العالم. تطمح المذيعة الشابة إلى تقديم برنامج سياسي حواري على طريقتها الخاصة، تعالج من خلاله تأثير القرارات السياسية والاقتصادية على حياة المواطن العربي. 'القدس العربي' في دبي التقت بها وكان لنا معها هذا الحوار:
ممكن أن تعرفينا عن نفسك أكثر؟
أنا مواطنة عربية متواضعة، أعمل كمذيعة في تلفزيون 'دبي'، أقدم النشرات الإخبارية وأساهم أيضا في تقديم وإعداد البرنامج الصباحي لقناة 'دبي' 'دبي هذا الصباح'.
متى كان أول ظهور لك على الشاشة؟
أول ظهور لي كمذيعة كان من خلال شاشة قناة 'الآن' التى أتاحت لي الفرصة لتقديم أول نشرة أخبار.
ماذا تخبرينا عن مسيرتك المهنية في عالم الإعلام؟
أعتبر نفسي في بداية مسيرتي المهنية، فقد بدأت عامي السادس في هذا المجال الواسع، وما زال أمامي الكثير لأحققه.
كنت سعيدة بانضمامك إلى تلفزيون 'الان'، ما سبب هذه العودة السريعة إلى تلفزيون 'دبي'؟
كما ذكرت لك مسبقا، أتاح لي تلفزيون 'الآن' الفرصة لأن أقدم أول نشرة أخبار لي، الفرصة التي لم تكن سانحة في ذلك الوقت في تلفزيون 'دبي' الذي أكن له كل الاحترام والتقدير دائما. كوني عملت لسنوات في تلفزيون 'دبي'، بطبيعة الحال ولائي الأول دائما لهذه القناة التي تعمل بشكل محترف ومتميز، وذات مصداقية عالية في مجال تقديم الأخبار. لأنني مذيعة، فاهتمامي الأول والأخير دائما أن أطل على المشاهدين من خلال مضمون جيد وشاشة أفضل، وهذا ما يقدمه لي تلفزيون 'دبي'.
ماذا أضاف لك تلفزيون 'دبي'؟
أضاف لي الكثير. الانضمام إلى مركز أخبار تلفزيون دبي، أتاح لي فرصة العمل مع خبرات عدة وكفاءات عالية، تعلمت منها الكثير. بالإضافة إلى أن العمل في مركز الأخبار أتاح لي المجال لمقابلة شخصيات سياسية واجتماعية بارزة. ثم أضاف لي المزيد مرة أخرى، عندما قدم لي عرض عمل، للعودة إليه مجددا من خلال تقديم نشرة الأخبار والمشاركة في إعداد وتقديم برنامجه الصباحي.
أنت حاصلة على شهادة البكالوريوس في التجارة، ما الذي دفعك إلى عالم الإعلام؟
الحقيقة أن اختياري دراسة التجارة لم يكن مبنياً على حبي لهذا المجال وإنما من باب الأخذ بنصيحة الآخرين الأكثر خبرة، ولعدم انجذابي في ذلك الوقت لمجال محدد. لم أفكر بدخول المجال الإعلامي، لكن عندما درست في الجامعة بعض المواد المتعلقة بالإعلام والعلاقات الخارجية - كمواد اختيارية - ومشاركتي في العديد من النشاطات الإعلامية وورش العمل، جذبني عالم الإعلام. فلا نستطيع أن ننكر أن الإعلام هو سلاح العصر. من خلاله نستطيع أن نتحاور مع العالم، ونوصل أفكارنا وثقافتنا، ونتفاوض في سبيل الوصول لحلول المشاكل التي يعاني منها الفرد في العالم ككل، والعالم العربي بالأخص.
كيف طورت نفسك في مجال الإعلام؟
التدرج في العمل هو أهم خطوة في تطوير المسيرة المهنية في أي مجال كان، هذا ما حدث معي، فقد تدرجت في عملي حتى وصلت الى الظهور على الشاشة، مما أكسبني خبرة أكبر. بالإضافة إلى متابعة كل ما يجري على الساحة السياسية باستمرار. بالنسبة لي، تطوير الذات لا ينتهي أبدأ. فمهما بلغت خبرة أي شخص، هناك دائما المزيد للتعلم والإطلاع عليه.
بالرغم من أن لديك حضور على الشاشة إلا أنك غائبة عن المقابلات الصحافية، لماذا؟
بصراحة أعتبر المقابلات الصحافية مهمة جدا، فهي تساعد المذيع على الإنتشار بشكل أكبر. لكن يجب أن لا نستخف بعقول القراء. من وجهة نظري، الإكثار من إجراء المقابلات التى لاتضيف شيئاً للمذيع أو القارئ هي مضيعة للوقت. لذلك أحرص على إجراء المقابلات الصحافية ولكن بشكل متباعد بحيث يكون لي جديد أو إضافة حتى لا يمل القارئ من التكرار.
لكل مذيع أو مقدم، برنامج يطمح لتقديمه، ما الذي تطمحين له؟
أطمح لتقديم برنامج سياسي اجتماعي، أقدمه على طريقتي الخاصة. يهتم بهموم المواطن العربي البسيط وتأثير القرارات السياسية والاقتصادية على حياة الفرد العادي في مختلف أنحاء الوطن العربي. برنامج أستضيف من خلاله شخصيات بارزة تحاول إيجاد مخرج للمواطن العربي من لعبة السياسة.
هل هناك أي مبادرة في الوقت الحالي لهذا البرنامج؟
في الحقيقة لا يوجد أي شيء حتى الآن، هو مجرد طموح عندي.
تبدين تلقائية في تعاملك مع الآخرين، كيف ساعدك هذا في عملك الإعلامي؟
بالفعل، أنا بالمجمل تلقائية في تعاملي مع الآخرين، هذا شيء يساعد في تقصير المسافات مع الشخص المقابل. لكن أحيانا التلقائية تجلب المتاعب، فليس جميع الأشخاص الذين نتعامل معهم يتقبلون التعامل ببساطة. هناك مثلا أشخاص متحفظون بطبيعتهم في تعاملهم مع الآخرين، من الصعب كسر الحاجز مع هؤلاء بسرعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق