Heidi Montags Boob Job
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد فؤاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد فؤاد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 نوفمبر 2009

صحيفة جزائرية:محمد فؤاد لم يكن محاصرا في السودان وكان يدخن الشيشة في مطعم


قالت صحيفة الشروق الجزائرية:"وكان أسلوب الاستنجاد والصوت العالي خلال اتصال "الفنان محمد فؤاد" مع القناة يبدو للمشاهد أنه لا يمكن أبدا أن يكون تمثيلا فقد كان المنشط يصب الزيت على النار مرددا "أولادنا يموتون في السودان من يذهب لإنجادهم" ثم أخذ الكلمة ضيف الحصة ليقول "يجب أن نثأر لأبنائنا من الجزائريين‭ ‬المتواجدين‭ ‬هنا‮"‬،‭ ‬داعيا‭ ‬في‭ ‬حديثه‭ ‬المصريين‭ ‬للخروج‭ ‬وتصفية‭ ‬الجزائريين‭.‬
وخلال تلك الأثناء لم يتوقف "الفنان" الذي برع في تمثيل دوره كضحية يحاصره الموت من كل مكان بشكل يجعل أدواره السينمائية من قبل تافهة، فقد أظهر قدرات تضعه في مرتبة بدون منافس، فقد واصل العويل وفي نفس الوقت يطلب المنشط عمرو أديب السلطات إلى التدخل لإنقاذ محمد فؤاد و150 من المناصرين المصريين المحاصرين من قبل الجزائريين فالمشاهد للتمثلية التي جرت على المباشر لا يمكنه سوى التصديق والدعاء لهم بالنجاة، لكن الوجه الحقيقي لما حدث فضحه تسجيل قام به مصريون لمحمد فؤاد ومن معهم وهم في مكان آمن لا حصار ولا مناصرين جزائريين يطوّقونهم ولا موت يلاحقهم فقد بدى حسب الشق الثاني للتسجيل جالسا على الكرسي وهو يكلم القناة صارخا وحوله مناصرين مصريين في أحسن حال لا جروح وخدوش ويتحركون بحرية في مكان يبدو عام، والمؤسف أن آخر ما تلفظ به "الفنان" محمد فؤاد في تسجيل مدته 5 دقائق و19 ثانية عندما طلب ممن أدوا الدور معه سواء مرافقيه أو من هم في القناة التي رتبت معهم المسرحية وقف التصوير لأن الشارع المصري اشتعل وخرج المصريون إلى الشارع قائلا "وصلنا لهدف الشارع" بما معناه لقد تمت المهمة وتحقق الهدف والشارع المصري يحترق.
ما لم يكن ينتظره محمد فؤاد وباقي من مثلوا أدوارهم في قناة الفتنة أن يخرج إلى العلن تسجيل لـ"الفنان" محمد فؤاد وهو يتكلم من مكان لا فيه موت ولا حصار بل والأدهى من ذلك فإن السلطات السودانية عندما انتقلت ليلتها بطلب من السلطات المصرية لإنقاذه عثرت عليه رفقة من‭ ‬كانوا‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬مطعم‭ ‬يسمى‭ ‬‮"الساعة‮"‬‭ ‬وسط‭ ‬الخرطوم‭ ‬يطلق‭ ‬عليه‭ ‬المصريون‭ ‬اسم‭ ‬المطعم‭ ‬اللبناني‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬حال‭ ‬بل‭ ‬ويدخن‭ ‬الشيشة‭ ‬وعلامات‭ ‬الفرح‭ ‬بنجاح‭ ‬تمثيليته‭ ‬بادية‭ ‬عليه‭.‬
وإثرها‭ ‬قامت‭ ‬الشرطة‭ ‬السودانية‭ ‬بإجراءات‭ ‬متابعة‭ ‬قضائية‭ ‬ضد‭ ‬محمد‭ ‬فؤاد‭ ‬بتهمة‭ ‬إزعاج‭ ‬السلطات‭ ‬والبلاغ‭ ‬الكاذب".

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

فنانون مصريون: شوفنا الموت من الجزائريين


وصف فنانون مصريون اللحظات التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في الخرطوم بأنها "أشبه بالجحيم".

وقال الفنان محمد فؤاد إن "ما حدث الليلة الماضية كان مؤامرة مدبرة لقتل المواطنين المصريين على أيدي المشجعين الجزائريين، وأضاف "لولا رعاية الله لحدثت مجزرة للمصريين هناك".

ووصف هجوم الجزائريين على حافلات المصريين بأنه كان "هجوما إجراميا استخدم خلاله الجزائريون السكاكين والسنج والحجارة وهشموا زجاج الأتوبيسات تماما مما أدى إلى حدوث إصابات مختلفة".

وقال لدى عودته إلى مطار القاهرة الدولي "لقد اختبأت أنا وحوالي 130 من المشجعين المصريين في مقر الوكالة الإعلامية للفنان المصري طارق نور بالخرطوم هربا من جحيم الجزائريين الذين أثاروا حالة من الفوضى والإرهاب في شوارع الخرطوم بعد انتهاء المباراة"، وتابع "لو اكتشف الجزائريون مكاننا لقتلونا جميعا".

وأضاف فؤاد أن الرئيس المصري حسني مبارك اتصل بهم وهم في مخبأهم وأكد لهم أن الجميع سيعودون سالمين إلى مصر وأن كافة الاجراءات ستتخذ على أعلى مستوى لتأمين عودتهم.

وأضاف فؤاد أن "ما فعله الجزائريون ضد المصريين لا يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم، لأن المسألة في النهاية كانت مباراة في كرة القدم، وعلى الرغم من فوز منتخب الجزائر وتحيتنا لهم في الملعب عقب المباراة إلا أننا فوجئنا بالاعتداءات الإجرامية من المشجعين الجزائريين".

وقال إن الحافلة التي كان يستقلها مع عدد من المشجعين المصريين كان بداخلها ثلاثة من أفراد الشرطة السودانية بأسلحتهم لكنهم لم يحركوا ساكنا في مواجهة اعتداءات المشجعين الجزائريين.

من ناحيته، قال الفنان هيثم شاكر الذي عاد على نفس الطائرة إن ماحدث الليلة الماضية من اعتداءات ضد المصريين كان "مهزلة كبرى"، وأضاف "كان من المؤسف أن تشاهد الأتوبيسات وبداخلها المشجعين المصريين وهي متوقفة والجزائريون خارجها يقذفونها بالحجارة ويحطمون زجاجها على مرأى ومسمع من الجميع".

وتساءل عن سبب هذا الاعتداء خاصة بعد أن فاز منتخب الجزائر ووصل إلى نهائيات كأس العالم، كما تساءل عن موقف أجهزة الأمن السودانية التي "لم توفر الأمن للمشجعين المصريين لتأمين عودتهم إلى مطار الخرطوم".

من جانبه وصف المطرب إيهاب توفيق، الذي كان يتحدث من داخل إحدى الطائرات المصرية التي لم تغادر مطارالخرطوم بعد، الموقف بأنه "صعب للغاية"، وأنه "لم يشاهد مثل هذه الظروف في حياته"، وقال إنه داخل الطائرة ومعه 205 من المشجعين المصريين محجوزين منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، وطالبوا السلطات السودانية بالسماح للطائرة بالإقلاع إلا أن السيارة المخصصة لسحب الطائرة للخلف وتوجيهها إلى ممر الإقلاع لم تحضر بعد.
وقال إن الامن السوداني "لم يتمكن من السيطرة على الموقف سواء في شوارع الخرطوم التي انتشر فيها الجزائريون، أو في مطار الخرطوم، حيث قام المشجعون الجزئرايون بقذف كل الأتوبيسات التي تقل المشجعين المصريين وانتشروا في الشوارع بحثا عن أي مصري، كما أن سلطات الأمن السودانية بالمطار لم تفتح أبواب المطار أمام المصريين إلا بعد احتشاد أعداد كبيرة منهم وحدوث حالة من الفوضى، وحتى بعد دخولنا ووصولنا إلى الطائرات لم يتمكنوا من تسهيل إقلاع الطائرات لساعات طويلة".

وكان آلاف المشجعين الجزائريين استغلوا فرصة سماح السلطات السودانية لهم بدخول السودان بدون تأشيرة مثل المصريين وتمكن عدد كبير من مثيري الشغب من دخول الخرطوم، وبيتوا النية للاعتداء على المصريين حيث كشف شهود عيان في العاصمة السودانية أن المشجعين الجزائريين أقبلوا منذ أن وطأت أقدامهم الخرطوم على شراء العديد من السكاكين والمطاوي والسنج والسيوف من الأسواق السودانية استعدادا للاعتداء على المشجعين المصريين عقب بالمباراة مهما كانت النتيجة.

وعلق الرياضي الإعلامي خالد الغندور على ذلك بالقول "إننا نحمد الله أن المنتخب المصري خسر المباراة لأنه لو كان قد فاز لوقعت مجزرة ضد المصريين ووقعت أحداث لا يعلم نتيجتها إلا الله".