
كشفت الحلقة الأخيرة من مسلسل "الحلم الضائع" عن الرسالة السامية التي نقلتها الأحداث الدرامية للمسلسل، التي تتمثل في أن الحب والتسامح هما الحل الوحيد لإنهاء أي خلافات، وهو ما جسَّده بطلا المسلسل: عمر ومنار، عندما تمكنا من إنهاء خلافات عائلتيهما، واستمسكا -في الوقت نفسه- بحبهما الذي تكلل بالزواج، بالرغم من التحديات والصعوبات التي تمثلت في عدم موافقة العائلتين على هذا الحب والزواج.
فقد نقلت أحداث هذه الحلقة من المسلسل -التي عرضتها شاشة mbc4 مساء الأربعاء 6 مايو/أيار الجاري- حقيقة "الحلم الضائع" الذي يبحث عنه الجميع، وهو الحب والسعادة، حيث تمكن "عمر" بطل المسلسل من الوصول إليه بتحديه لكل الصعوبات والانتصار لحبه، والزواج من "منار"، على رغم الخلافات القائمة بين عائلتها وعائلته.
بدأت أحداث الحلقة بمراسم زفاف "أحمد" و"أسماء" بعد طول انتظار، وبينما كان المأذون يطلب موافقة "أسماء" على عقد القران أسرعت تاركةً الحفل وسط ذهول الجميع، ليُفاجأ بأنها ذهبت إلى حفل آخر جمع أصدقاء الجامعة، ليصل "عمر" بصحبة "منار" في زي العرس، وتعود البسمة مرةً أخرى بمباركة الجد "حيان" زواجهما، لينهي بذلك الخلاف الذي دام طويلاً بين عائلتي "حيان" و"نجاتي"، ويعيد حلم السعادة الذي ضيَّعه الكبار، إلى قلوب الأبناء.
مشهد للسعادة
في الوقت نفسه حضر جميع أفراد العائلة والأصدقاء عقد قران "عمر" و"منار"، وتعالت صيحات الفرحة في مشهد رومانسي مليء بالسعادة، وتراقص العروسان على أنغام الموسيقى.
ودارت أحداث المسلسل حول "عمر"، الذي يعاني من صراع نفسيّ شديد بين حبه لمنار، ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتي"، الذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء، وتدخل القدر في حياة "عمر" بشكلٍ مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.
مسلسل "الحلم الضائع" يُصنف في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف عن الهموم الإنسانية لشابٍ تركي هو "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة في تركيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق