
حصلت المطربة ليلى غفران على براءتها من تهمة النصب على المواطنين في قضية المسابقة التلفزيونية التي حملت اسمها، وكانت تعرض على التلفزيون المصري، والفضائيات العربية طوال عام 2006. في حين قضت محكمة جنح كرداسة على ثلاثة من شركائها بالحبس لمدة عام مع الشغل والنفاذ، وكفالة 500 جنيه كتعويض مؤقت للمجني عليه. تعود وقائع القضية بالبلاغ الذي تقدم به المحاسب محمد إبراهيم باهي الذي أعلن اسمه فائزًا بالمركز الثالث في المسابقة ضد منظمي الجائزة، والمطربة ليلى غفران يتهمهم فيها بالنصب عليه، وعدم حصوله على الجائزة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق