
أثارت المقابلة التى أجرتها
هيفاء وهبى مع عمرو أديب كثيرا من ردود الأفعال كان أبرزها قسمها بـ "شرفها" أن مهرها كان نسخة من القرآن الكريم وأيضا سنها وعلاقتها بزوجها قبل الزواج الرسمى والأشخاص الذين يروجون لشائعات تمسها وحملت على وسائل الإعلام ومواقع الأنترنت التى نشرت عنها أخبارا تراها غير صحيحة بينما الواقع يقول إنها خرجت من مصادر مقربة لها.
ونشر "الفن أونلاين" ردودا على تصريحات وهبي، ومما جاء فيها:
ذاكرة هيفاء
يبدو أن ذاكرة هيفاء وهبى -حرم "أبو هشيمة"- أصبحت ضعيفة جدا فما تقوله تنساه أو تتناساه بعد قليل، ففى الوقت الذى ظهرت فيه عبر برنامج "القاهرة اليوم" مع الإعلامى "عمرو أديب" لتؤكد وبالفم المليان أن عمرها الحقيقي هو 32 عامًا بالتمام والكمال ومن ثم فإن زوجها أحمد أبو هشيمة -كما قالت- يكبرها بثلاث سنوات نافية بذلك على الملأ كل ما يقال بأنها تكبره بست سنوات و تناست عن عمد تصريحها السابق لإحدى المجلات العربية قبل ثلاثة أعوام بأن عمرها 33 سنة حيث إنها -وكما قالت أيضا- من مواليد 10 اذار عام 1974 وبحسبة بسيطة فهى تكون تجاوزت حاليا سن الـ 35 عاما وبحسبة بسيطة أيضا ندرك إنها أكبر من زوجها بعام وشهرين بالتمام والكمال حيث لأنه -واسمه بالكامل أحمد حمدي أبو هشيمة عبد العزيز- من مواليد 11 كانون الثاني 1975 محافظة بنى سويف.
حقيقة العلاقة
إذا كانت هيفاء لم تقل الحقيقة فيما يتعلق بسنها الحقيقى -مثله
ا مثل معظم بنات حواء- فكيف نصدق تصريحاتها التى جاءت على لسانها فى برنامج "القاهرة اليوم" وأقسمت فيه بشرفها أنها صادقة فيما تقول وأن مهرها كان نسخة من القرآن الكريم؟ وأن حفل الزفاف كان حفلا عائليا وأن كل ما ذكرته وسائل الإعلام غير صحيح؟ و إنها اتفقت مع –زوجها- على الزواج قبل 6 أشهر فقط رغم معرفتها به منذ ثلاث سنوات وهى هنا -مع احترامنا لها- لم تقل الحقيقة لأن الشائعات التى تطاردها بسبب علاقتها بأبو هشيمة بدأت منذ عام 2006 وتحديدا بعد انتهاء حرب لبنان وتابعت العديد من الصحف ومواقع النت علاقتهما منذ هذا الوقت واتفق الجميع على أن العلاقة أكبر من كونها علاقة صداقة.
أخيرا كيف نصدقها وهى تتحدث عن مهرها وتقول إنه كان نسخة من القرآن الكريم "يعنى 25 قرش فقط" فى محاولة منها لنفى ما تردد عن المهر الذى حصلت عليه وقدره 20 مليون دولار مقدم صداق وضعفهم مؤخر صداق فهل يمكن أن يصدق أحدا أن هيفاء -بجلالة قدرها- لم تحصل على مهر لكونها أحبت وذابت فى الحب حتى "شوشتها"؟.
كيف نصدق هيفاء وهبى تعلن عن غضبها الشديد من "الاختلاقات والأكاذيب" التي روَّجتها بعض وسائل الإعلام على حد قولها حول تكلفة وطريقة الاحتفال بزواجها رغم إن وسائل الإعلام لم تختلق شيئا من كل ما أذاعته من أخبار لأن كل ما نشر حول تكاليف "الفرح" جاءت من لبنان وبوضوح أكثر خرجت من مكتبها الخاص والملفت قولها إن كل ما قيل ليس مجرد صدفة وإنما هو أمرٌ مدبر من شخص يكرهها ويحاول إفساد فرحتها دون أن تتهم أحدا إلا إنه -كما قالت- "حاططها فى دماغه"؟.
شخص يكرهها
ليت هيفاء تطلعنا على اسم هذا الشخص الذى يكرهها وفى الوقت ذاته يقوم بترويج أخبار عن "فرحها" بهذا الشكل ويدفع كل الصحف والمجلات للكتابة عنها وتسليط الأضواء عليها طيلة الأيام الماضية مما ضاعف من أسهمها، فهل هناك شخص يكره شخصا يفعل كل ذلك من أجله؟.. السؤال متروك لهيفاء ويا ليتها تريحنا وتريح "جماهيرها" وتفصح عن اسم هذا الشخص وأيضا تقول لنا الحقيقة حول سنها الحقيقى وعلاقتها مع أبو هشيمة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق