
كشفت أجهزة الأمن المصرية حقيقة "السي دي" المزعوم لإسعاف هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران قبل وفاتها، والتي تبرئ فيه المتهم بقتلها، مؤكدة أنه لا علاقة له بالجريمة، وأنه يخص سيدة اعتدى عليها زوجها في مدينة بورسعيد المصرية.
وذكرت مصادر أمنية أن "السي دي" -الذي أذاعته بعض الفضائيات- هو لزوجة من بورسعيد أثناء إجراء الإسعافات الأولية لها بمستشفى بورسعيد العام، وجرى تداول الكليب على أجهزة المحمول خلال أغسطس/آب الماضي، بحسب صحيفة "المصري اليوم" الثلاثاء الـ23 من ديسمبر/كانون الأول.
كانت "المصري اليوم" قد نشرت الأحد أنها تلقت ظهر السبت الماضي "سي دي" تضمن كليبًا مدته ثلاث دقائق يصور لقطات لسيدة داخل غرفة عمليات في مستشفى.
وورد فيه أن الفتاة هي هبة العقاد أثناء تلقيها الإسعافات قبل وفاتها بدقائق، وتضمن "الكليب" عبارات في محادثة مصورة بين الأطباء والمجني عليها يشير إلى أن الجاني ليس محمود عبد الحفيظ، وروت الضحية كيف أغلق الجاني الباب عليها فسألها طبيب آخر "أنتِ مخلفة منه"، وتقدمت الجريدة ببلاغ للنائب العام عن الواقعة الذي سارع بالتحقيق وكشف حقيقة الأمر.
وأبدى عصام الدين زوج ابنة ليلى غفران غضبه ممن يحاول تضليل العدالة، أو تشويه صورة هبة وصورته؛ لأن الجميع يعلم كيف كان يعيش قصة حب مع زوجته الضحية.
وقال إنه تلقى خبر السي دي بنوع من الصدمة في البداية ثم انتابته حالة من الضحك الهستيري، فالشبه مختلف تمامًا عن شبه «هبة» وأن الشخص الذي روج الأسطوانة ساذج.
تضارب أقوال الزوج
في الوقت نفسه، ذكرت المطربة ليلى غفران في تحقيقات النيابة تضارب أقوال زوج ابنتها هبة العقاد مع أقوال المتهم بالقتل محمود سيد عيساوي، وتحدثت عن اتصال ابنتها بزوجها يوم الحادث، طالبة نجدته وانتقاله بسرعة غير معقولة من مصر الجديدة إلى الشيخ زايد، ومنها إلى مستشفى دار الفؤاد.
وأضافت المصادر أن ليلى طلبت من النيابة العامة مراجعة الاتصالات الهاتفية بين ابنتها وزوجها هبة العقاد، وسؤال الزوج حول هذه الاتصالات، موضحة أن النيابة استمعت لأقوال ليلى غفران لمدة ثلاث ساعات كاملة انصرفت بعدها ليلى من سراي النيابة.
وتبين -حسب المصادر الصحفية- أن ليلى تحدثت في التحقيقات عن "سنجة" بها آثار دماء وجدت في مسرح الحادث، ولم يتم توجيه أسئلة عنها أمام جهات التحقيق، وتبين أيضًا من أقوال المتهم محمود عيساوي في التحقيقات أن الحجرة التي كانت بها الضحية هبة كانت مظلمة، بينما قال علي عصام الدين زوج ابنتها إنه شاهد هبة تنازع الموت في غرفة بها إنارة.
ضائقة مالية
كانت السلطات المصرية قد ألقت مؤخرًا القبض على المتهم بقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها في شقة الأخيرة قرب القاهرة، ويعمل "نجار مسلح" ومرَّ بضائقةٍ مالية دفعته لاقتحام الشقة.
وذكر المتهم في التحقيقات أنه كان يعمل في المنطقة نفسها التي تقع بها شقة نادين، وأنه كان يمر بضائقة مالية قبيل عيد الأضحى الماضي، وأنه حينما تصادف مروره بالقرب من منزل نادين قرر أن يصعد إلى إحدى الشقق لسرقتها بغرض حل أزمته المالية.
وأضاف أنه قفز من فوق السور المحيط بالمبنى السكني، ثم تسلق مواسير المنزل ودخل عبر النافذة باستخدام "عتلة" -آلة حديدية يستخدمها النجارون- وفوجئ بالضحية الأولى نادين وخشي أن تكشفه فقتلها وذبحها، ثم بحث عن شيءٍ ليسرقه ففوجئ بالضحية الثانية هبة، وانتابته حالة هستيرية فوجَّه إليها عددًا من الطعنات كي لا تطارده، ثم سرق مبلغ 200 جنيه (حوالي 36 دولارًا) ولاذ بالفرار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق