Heidi Montags Boob Job

الأربعاء، 13 مايو 2009

الجسمي: وقتي بين الألحان والصلاة والغناء للمصريين صعب


أكد النجم الإماراتي حسين الجسمي أنه لم يكن يتوقع أن تحقق أغنية "بعد الفراق" كل هذا النجاح، خاصةً أن الوقوف أمام ٧٠ مليون مصري شيء صعب جدًّا.

واعتبر الفنان الإماراتي -في حوارٍ مع جريدة "المصري اليوم" الخميس 2 أبريل/نيسان الجاري- نفسه من سفراء الأغنية الإماراتية، مؤكدًا أن الحفلات تساعده في الاختيار، وأنه يقضي وقته منذ أن يستيقظ حتى ينام في اختيار الكلمات والألحان والتسجيل والاستماع، بالإضافة إلى الصلاة.

وقالت الصحيفة إن الجسمي الذي أصبح رشيقًا بعد خضوعه لـ"رجيم" قاسٍ، أكد أنه السبب الرئيس في تأجيل ألبومه الجديد، وتحدث عن استوديو الصوت الذي افتتحه مؤخرًا، وعلَّق على اختيار الفنانة الكبيرة وردة له لغناء دويتو، كما فسر خلافه مع المطربة الإماراتية أحلام.

وفي البداية قال الفنان الإماراتي: "لا أُخفي مدى سعادتي باهتمام المطربة الكبيرة وردة بي، وأعتبر مشاركتها في دويتو وسامًا على صدري، لذلك لم أتردد لحظة واحدة في الموافقة.

وأضاف: أفضِّل التعاون مع النجمة الكبيرة وردة في أغنية جديدة، وهذا لا يعنى أنني أرفض أغانيها القديمة بل أحبها جدًّا، لكنني أعتقد أن الجمهور سوف يتقبل الأغنية الجديدة أكثر، وأعتقد أن الفنانة وردة توافقني الرأي، وخلال الأيام المقبلة سوف نلتقي للاتفاق على الأغنية.

أرفض هذا الكلام

حول ما قيل خلال الفترة الماضية من أنه تقاضى مبالغ مالية مقابل غناء كلمات لشعراء خليجيين، قال: "أرفض هذا الكلام تمامًا، وأنا لا أتعامل بهذا المبدأ مطلقًا، ولن أغني كلمات أو ألحانًا إلا إذا كنت مقتنعًا بها، كما أنني حريص جدًّا في اختياراتي، والحمد لله.. لا أحتاج لأموال حتى أضطر لغناء كلمات غير راضٍ عنها، وأعتقد أنني لو اتبعت هذا الأسلوب لاختفيت من الساحة منذ فترة.

وحول كونه "أغنى مطرب في الخليج"، قال: "أغنى مطرب، وأتقاضى مبالغ من أجل الغناء، هذا تناقض واضح، كما أنني لا أعرف ثروات مطربي الخليج لأن هناك عمالقة في الغناء سبقوني بسنوات طويلة، ولهم أيضًا جمهور كبير".

وبالنسبة لكونه أكثر مطربي الخليج من جهة المشاركة في الحفلات والمهرجانات، قال: "هذا شيء يسعدني، وأعتبر نفسي من سفراء الأغنية الإماراتية، وما المشكلة في أن أشارك في جميع المهرجانات؟ أنا ألبِّي دعوة أي جمهور، والحمد لله جميع حفلاتي حققت نجاحًا، وكنت راضيًا عنها بشكلٍ كبير.

وحول حقيقة اعتذاره عن عددٍ من الحفلات بسبب رغبة الجهة المنظمة في بث الحفل على إحدى القنوات الفضائية، قال: "لدي وجهه نظر في هذا الموضوع، هي أن الحفلات المصورة تحرق الفنان، خاصة أنني قدمت من قبل جميع أغنياتي في حفلات مصورة، ولا تُوجد أغنيات جديدة أقدمها لأنني لم أنته من تسجيل ألبومي الجديد، وتكرار تقديم الأغنية يؤثر بشكلٍ مباشر على الفنان، وأنا حريص على أن أكون عزيزًا على الجمهور حتى لا يُصاب بالملل من كثرة عرض الحفلات على الفضائيات، لذلك عندما أتلقى دعوة لإحياء حفل أستفسر أولا "هل الحفل مصور أم لا؟".

وبالنسبة لمشاركته في حفلات مصورة مؤخرًا، وآخرها "ليالي فبراير"، قال: "لكل حفل طابع خاص، و"ليالي فبراير" مهرجان كبير، وأنا لا أرفض جميع الحفلات المصورة لأن هناك قنوات فضائية لم تصور حفلاتي من قبل، ولا يوجد لديهم أرشيف لأغنياتي المصورة، لذلك أوافق.
منظومة غنائية

مجيبًا عن السؤال: هل كثرة الحفلات الغنائية يشغلك عن تسجيل ألبومك الجديد؟ قال: "بالتأكيد لا، فالتواصل مع الجمهور بشكل مباشر شيء مهم جدًّا، ولا أعتقد أن الحفلات تشغلني، بل تساعدني في الاختيار، وللعلم أنا أقضي وقتي منذ أن أستيقظ حتى أنام في اختيار الكلمات والألحان والتسجيل والاستماع، بالإضافة إلى الصلاة.

وحول السبب في تأجيل ألبومه قال: "أنا السبب الحقيقي في تأجيل موعد طرح ألبومي الجديد وليست الشركة المنتجة؛ لأنني حريص على انتقاء أفضل الكلمات والألحان التي تناسب جميع الأذواق، لذلك أستغرق وقتًا طويلاً جدًّا في الإعداد، كما أنني أستطيع تسجيل الألبوم وتسليمه للشركة خلال شهر واحد فقط، لكنني أفضِّل طرح ألبوم قوي كل فترة طويلة بدلاً من طرح ألبوم ضعيف كل ٦ أشهر.

وحول افتتاحه مؤخرا استوديو غنائي ضخم أكد أن الاستوديو ليس تجاريًّا، وقال: "هو خاص بي، ومعظم المطربين يمتلكون استوديوهات خاصة، والهدف منه تكوين منظومة غنائية كاملة تساعدني على تقديم الأفضل، فيوجد لدي حاليًا مكتب إعلامي خاص بي يتابع أخباري، كما أنني أقضي في الاستوديو ساعات طويلة لتسجيل الأغنيات.
أحلام .. وإهداء

بالنسبة لرفضه تصوير أغنياته "فيديو كليب"، قال: "أنا لا أرفض الفيديو كليب، لكنني أبحث دائمًا عن الفكرة التي تتناسب مع كلمات الأغنية وتضيف لها، لذلك هذا يمنعني أحيانًا من تصوير الأغنيات، فمن الممكن أن يساهم الفيديو كليب في نجاح أغنية ومن الممكن أن يتسبب في فشلها.

وعن أسباب قيامه بعمل "رجيم" قاسٍ في هذا الوقت بالتحديد، قال: "شعرت بأنني سأكون أفضل لو تخلصت من الوزن الزائد، واتبعت نظامًا غذائيًّا متوازنًا، والحمد لله أثبت للجميع خلال الحفل الذي شاركت فيه أن صوتي أصبح أفضل، وسألت الطبيب المعالج قبل أن أنفذ الرجيم، وأخبرني بأن تأثير إنقاص الوزن على الصوت غير صحيح".

وبالنسبة لحقيقة خلافه مع الإماراتية أحلام، أجاب: "علاقتي بأحلام أقوى من أي خلافات، وما حدث مجرد سوء تفاهم بسبب ترتيب صعود المطربين على المسرح في إحدى الحفلات، وأعتقد أن هذا يحدث مع معظم المطربين، لكن فجأة تضخم الموضوع ليتحول على صفحات الجرائد إلى خلاف كبير، لكنني أحترم الفنانة أحلام، وأقدرها لأنها صوت قوي يستحق أن نفتخر به.

ومجيبًا عن السؤال: كيف استطعت تجهيز أغنية "أجدع ناس" التي أذيعت عندما حصلت مصر على كأس الأمم الأفريقية.. قال: "أحب التأكيد أن لدي جمهورًا مصريًّا قبل أن أغني باللهجة المصرية، وبعد النجاح الذي حققته أغنية "بحبك وحشتيني" وجدت الجمهور المصري يطالبني بتقديم أغنيات مصرية، وعندما تلقيت عرضًا لتقديم أغنية "بعد الفراق" لم أتردد.. والحمد لله حققت الأغنية نجاحًا لم أتوقعه، خاصةً أن الوقوف أمام ٧٠ مليون مصري شيء صعب جدًّا، لكن إحساسي أخبرني بأن هذه الكلمات والألحان سوف تحقق نجاحًا، والحمد لله حسِّي الفني لم يخذلني.

وأضاف: "قبل المباراة النهائية كنت متواجدًا في مصر، وكنت أشعر أن المنتخب المصري سوف يحصل على البطولة، لذلك اتصلت بالملحن وليد سعد، وطلبت منه أغنية عن مصر، وأخبرني أن لديه كلمات جميلة كتبها الشاعر مصطفى مرسى، وأعجبت بالكلمات، وطلبت من وليد تسجيل اللحن، وإرساله لي بسرعة شديدة، وتوجهت إلى الاستوديو مباشرة وركَّبت صوتي عليه، وهذا أقلّ إهداء للشعب المصري".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق