كعادته في كل مرة يطلق فيها المخرج يحيى سعادة فيدية كليب ينقلب
نذير شؤم على الفنانين الذين يتعاملون معه، بدءاً بالفنانة نيكول سابا التي صورها في كليب "انا طبعي كده" بصفة المرأة المستهترة المدمنة للمخدرات، ثم امل حجازي في كليب "بياع الورد" التي صورها بماركة ملابس مخصصة لمثليي الجنس، ولم يكن حظ الفنانة هيفاء وهبي معه افضل، اذ صور كليب "مش قادرة استنى" في كنيسة قديمة ما جر عليها الويلات اذ تدخلت الكنيسة في لبنان لمنع عرض الفيلم.
اخر ضحايا سعادة كانت النجمة شدا حسون، التي هاجم البعض كليبها "وعد عرقوب" بوصفه بالمبتذل حيث ظهرت فيه شدا مستلقية على سرير تعاتب جندي اميركي احتل بلدها الامر الذي فسره البعض بانه انتقاصا للمرأة العراقية.
شذا ردت ان الكليب يحمل رمزية قائلة "فكثيراً ما تستقبل الشعوب المسحوقة المحتل بالترحاب وبأذرع مفتوحة معتبرة إياه فاتحاً ومحرراً، وسرعان ما تتغير العلاقة عندما تظهر الحقيقة للعلن، لا يمكن لقوى غريبة أن تمنح شعباً حريته مجاناً، لابد من أن يكون هناك ثمن ندفعه... والبعض لا يزال يعتقد بأن الجندي كان يزوها في غرفة مغلقة بينما في الواقع أن الأحداث تدور في معسكر للمهجرين، وهذا يظهر عندما تبتعد الشاحنة العسكرية التي تقلني بعيداً الى مصير مجهول."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق