Heidi Montags Boob Job

الأربعاء، 8 يوليو 2009

المخرجة الأمريكية شانا فيست . . نجاحات ومآسٍ وعواطف حميمة


أُفتتحت الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان كارلوفيفاري السينمائي الدولي بفيلم "الأعظم" للمخرجة الأمريكية المتميزة شانا فيست.
وقد أُنتج هذا الفيلم بالتعاون مع أحد أبرز الفنانين الذين لعبوا دوراً رئيساً في الفيلم وهو بيرس بروسنان. يتمحور هذا الفيلم النفسي حول عائلة ميسورة الحال تعيش في ضاحية هادئة،
غير أن حياتها تنقلب رأساً على عقب بسبب حادثة سيارة فتأخذ الأمور منحىً آخر، حيث يموت ابنهم "بينيت" البالغ من العمر ثماني عشرة سنة، ثم يلتقي الأبوان بصديقته "روز" التي تخبرهما بأنها حامل من "بينيت" فيأخذانها الى البيت لكي ينتظرا قدوم المولود الجديد."
* نرجو التعريف بنفسك....
- اسمي شانا فيست. ولدتُ وترعرعتُ في لوس انجيليس حيث أعيش الآن. شاهدتُ مؤخرا على "ايج بي او" HBO برنامجاً خاصاً عن كريس روك وقد تحدث قائلاً كم هو محظوظ أن تكون له مهنة بدلاً من الكفاح الذي يقترن بأداء أعمال مختلفة.
وأنا مارستُ أعمالا طوال السنوات الاثنتي عشرة الماضية. اشتغلتُ كل شيء من مربية أطفال في لوس انجيليس الى بيع السجاد الايراني، والآن أشعر أخيراً إني قريبة من العثور على مهنتي.
أشعر اني محظوظة حقا بذلك. ما زلتُ لا أملك الشجاعة كي أقول للناس إني مخرجة سينمائية عندما يسألون عن عملي ولكن هذا الموقف قد يتغير قريبا.
* ما هي الظروف التي جعلت منك سينمائية؟
- أردتُ العمل في السينما لأنها كانت جزء بالغ التأثير من طفولتي. وبعد طلاق أمي وأبي كنتُ أمضي عطلة نهاية الأسبوع مع والدي الذي كان يسمح لي وشقيقتي أن نختار من الافلام كل ما يمكن ان نحمله معنا من محل تأجير الافلام.
وكان ذلك يعني عادة أن نشاهد نحو عشرين فيلماً خلال عطلة نهاية الأسبوع اضافة الى ما يختاره والدي من أفلام لم تكن عادة مناسبة للأطفال. لذا كانت نهاية الأسبوع المعهودة تشمل مشاهدة أفلام مثل "العرّاب" و"بيبي لونغستوكنغ" Pippi Longstocking و"الأرواح الشريرة" Poltergeist و"بوركيز" Porkies.
ما زلتُ أتذكر ذلك الشعور بالاثارة الذي كان ينتابني حين ندخل محل تأجير الأفلام والتسلية الكبيرة التي كنتُ أحصل عليها مع شقيقتي ووالدي عندما نشاهد خمسة أفلام متتالية.
كما كنتُ أحتفظ بمفكرة أدوِّن فيها يومياتي منذ سن المراهقة وكنتُ جدية تماماً في تسجيل كل ما يعنُّ لي.
من الممتع قراءتها الآن لأن كل شيء كان على قدرٍ كبير من الدراماتيكية وكنتُ أحس بكل شيء احساسا عميقا. لعل هذه كانت البداية. كنتُ دائما أكتب وأتعلَّق حقا بالشخصيات التي أكتبها ـ حتى أني اشعر انها لن تلقى الحماية ألا بين يدي ـ هذا الشعور أدى الى رغبة في الاخراج.
* كيف تعلمتي "صنعة" السينما؟
- درستُ الانتاج في معهد السينما الأميركي كما درستُ في جامعة تكساس في أوستن لنيل شهادة الماجستير في الكتابة السينمائية. أحببتُ الدراسة حقا ـ حتى بعد تخرجي كنتُ أجد طرقاً للجلوس في محاضرات وأخذ دروس في السينما.
كنتُ أتقدم للدراسة في كل برنامج ـ خلال الاستراحة في نهاية كل أسبوع. أي شيء يبقيني في أجواء دراسية، كان موضع ترحيب عندي.
أخيراً قال لي صديق "كفى!" حين أخبرته عن قبولي مؤخرا في برنامج دراسي بموضوع الكتابة. لكني أعشق العالم الأكاديمي. إنه مكان كان بمقدوري أن اتعلم فيه الإخراج السينمائي في بيئة آمنة ومنحني الثقة بأني أكثر استعداداً وأحسن اعداداً بعد تخرجي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق