
دعا اعلاميون ومفكرون عرب يشاركون في المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون الذي يحتفي بالقدس الى ضرورة تعزيز حضور هذه المدينة المقدسة في الاعمال الوثائقية العربية في وجه محاولات اسرائيل تهويدها وطمس هويتها.
وافتتحت الدورة 14 للمهرجان يوم السبت الماضي باوبريت "القدس في الوجدان" وشارك فيه عدد كبير من الفنانين وتضمن ايضا قراءات شعرية لشعراء فلسطينيين.
وعلق وزير الاتصال التونسي رافع دخيل على هذا اللقاء قائلا انها " مناسبة لابراز أهمية الاعمال الوثائقية الى جانب الاعمال الدرامية الاخرى مساهمة في ايقاظ الضمائر وتعزيزا للتكامل المطلوب بين الذاكرة والحلم".
واعتبر ان "صناعة المضمون باتت في زمن العولمة من الرهانات الكبرى التي يتوقف عليها وجود الدول والشعوب".
وكانت صورة القدس في الاعمال الوثائقية العربية ومدى قدرة هذه الاعمال على خدمة القضية الفلسطينية ابرز محاور الندوة التي اقيمت يوم الاثنين بضاحية قمرت بتونس.
وشدد هاني مبارك وهو استاذ بكلية الصحافة بتونس على ضرورة توجيه الخطاب الاعلامي لمناصرة القضية الفلسطينية بالتركيز على مدينة القدس التي تتعرض لمحاولات اسرائيلية لتهويدها وطمس الروح الاسلامية فيها.
واعتبر خليل التفكجي عضو اللجنة الرئاسية لشؤون القدس ان للافلام الوثائقية العربية دورا مهما في ابراز معالم القدس الاسلامية والسمو بها عن محاولات التهويد. وتم عرض فيلم وثائقي عن القدس بحضور منتجه فؤاد خضر.
ودعا السيناريست الفلسطيني عنان بركات الى التأمل في ما تنجزه اسرائيل من أعمال وثائقية تلعب دورا مهما في خدمة أهدافها الساعية لتهويد القدس.
واستدل على ذلك باطلاعه على السينما الاسرائيلية من الداخل باعتبار دراسته الاكاديمية في تل ابيب.
واختتمت الندوة بتقييم اشترك فيه المحاضرون حول الاعمال الوثائقية العربية المتعلقة بالقدس.
ووجهت الدعوة الى قراءة سياسية لمضمون الاعمال الفنية المقدمة وضرورة تحليها بالموضوعية وأهمية توظيفها للصورة لقدرتها الفائقة على التبليغ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق