Heidi Montags Boob Job

الخميس، 26 نوفمبر 2009

هيفاء : لن أغنى فى الجزائر مرة أخرى


أبدت المطربة هيفاء وهبي عدم اكتراثها بالغناء في الجزائر بعد الأحداث الأخيرة في المباراة التي جمعت الخضر بالمنتخب المصري في السودان.

وقالت الفنانة اللبنانية في تصريحات لبرنامج دائرة الضوء على قناة النيل للرياضة: "لن أهتم بالغناء في الجزائر بعد تلك الأحداث .. فالفن يحتاج للحب الذي لم أجده في هذه المباراة".

وأضافت صاحبة الشعبية الضخمة في مصر "ماذا سأفقد من عدم الغناء في الجزائر، سأفقد ساقي أو يدي؟! .. لا أهتم بالذهاب لجمهور لن يتقبل الفن".

وأوضحت هيفاء "ما حدث في المباراة يسيئ للجميع وأرفضه كفنانة ولبنانية تعشق مصر وتقدرها".

وتعرضت الجماهير المصرية للاعتداء من نظيرتها الجزائرية يوم الأربعاء الماضي عقب فوز الأخير على منتخب الفراعنة في السودان والتأهل لكأس العالم 2010.

وأكدت هيفاء أنها "مستاءه للغاية بسبب وجود هذا الحقد من بعض ممن يوضع اسمهم ضمن شعوب العرب".

واستدركت هيفاء "وبالرغم من استيائي مما حدث إلا أني سعيدة لكشف حقيقتهم السيئة أمام الجميع".

إلى ذلك، أردفت هيفاء أنها تتمنى حصول مصر على حقوق أبنائها التي انتهكت في السودان على يد الجزائريين.

وعبرت بطلة فيلم "دكان شحاتة" عن حزنها الشديد لما حدث للمصريين عقب المباراة، وتمنت أن تحصل مصر على حقوقها عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أو أي سبل أخرى.
هيفاء

وواصلت هيفاء اندهاشها مما حدث في السودان "لماذا لم يلحظ السودانيون أن الجزائريين فقط يشترون الأسلحة البيضاء؟ أم كانوا سعداء برواج التجارة!".

وطالبت هيفاء من أبدى عصبيته بسبب لفظ "القرد النوبي" في أغنيتها "بابا فين" أن يبحث الآن عن الحق الأهم.

وتابعت الفنانة الاستعراضية "وقفت أرقام غفيرة من المحامين ضدي في أغنية، أتمنى أن يكون الحماس أكبر للحصول على حق مصر".

نجوم ستار اكاديمي يلتقون في تركيا


يغادر نجم برنامج «ستار اكاديمي» ابراهيم دشتي البلاد السبت الم
قبل البلاد متوجها الى تركيا مع زملائه في الاكاديمية وهم بسمة المغربية، ميرهان المصرية، سنيتا اللبنانية ونادر التونسي لنفس البلاد للمشاركة في برنامج عن «المائدة» وأنواع الأكلات، حيث يتنافس الخمسة على افضل طبق سيتم صنعه في مدة زمنية معينة، وسيحصل أفضل طبق على جائزة مادية ضخمة.
مدة البرنامج أربعة أيام متتالية ويعرض في مطلع العام المقبل ويقوم دشتي مع زملائه من نجوم «ستار أكاديمي» بجولة سياحية للتعرف على اهم معالم تركيا السياحية الى جانب لقائهم بنخبة من نجوم الدراما التركية.
اختيار تركي

ومن جهته أعرب دشتي عن بالغ سعادته لاختياره للمشاركة في مثل هذا البرنامج، موضحا انه وبعد انتهاء مشاركته في هذا البرنامج سيقضي قرابة الشهر في بعض مناطق تركيا لإنهاء بعض الأمور الفنية هناك كاشفا عن انه سيختار مجموعة من الكلمات والالحان التركية لتكون ضمن ألبومه الجديد، موضحا ان المشرف العام على الألبوم هو الملحن والموزع المبدع عادل الفرحان.
لهجة مصرية
واشار دشتي الى انه بعد ايام قليلة سيقوم بتسجيل اغنية فردية جديدة بعنوان «طب اعمل ايه» من كلمات وألحان محمد سراج وتوزيع عادل الفرحان، وستكون هذه الأغنية باللهجة المصرية ويغلب عليها الطابع الحزين، مشيرا الى أنها ستطرح في مطلع العام الجديد.

وأضاف انه في الوقت نفسه، سيقوم بتصوير اغنية «ليلة وليلة» على طريقة الفيديو كليب مع المخرج الشاب ياسر الحيدري وجارٍ البحث عن افضل الأماكن
في البلاد لتصوير الأغنية، تمهيدا لبدء التصوير خلال أيام.

سارة بسام تعتذر للمصريين


أبدت الفنانة الجزائرية
سارة بسام أسفها الشديد لما بدر من أقلية جزائرية تجاه المصريين في الخرطوم، مؤكدة أن ما حدث جعلها تخشى مغادرة منزلها، وأصابها بالاكتئاب، وخاصة في ظل موجة الغضب التي تجتاح القاهرة، رغم أنها قالت إنها لم تتعرض لأية إساءة من أحد.
وقالت الفنانة الجزائرية إن ما حدث في الخرطوم لا يزيد عن كونه انفعالا زائدا عن الحد من الشعب الجزائري الذي يعشق كرة القدم بشراسة، مشيرة إلى أن الجزائريين سواء أكانوا شبابا أم فتيات يعشقون هذه اللعبة، حتى إنها كانت تلعب في أحد نوادي فرنسا.

وأضافت أن المصريين يعاملونها كواحدة منهم، منذ أن جاءت إلى القاهرة، مؤكدة أنها لم تشعر ذات يوم بأي عنصرية، بل دائما تجد الحب والطمأنينة في حضن أشقائها وشقيقاتها المصريين.
لكنها قالت منذ أحداث الخرطوم وهي مصابة باكتئاب، وحالتها النفسية سيئة للغاية، حتى إنها أثرت على معدتها؛ حيث تعاني آلاما شديدة بها جراء هذه الأحداث.

وبررت اكتئابها بأن رابط العروبة والقومية بين مصر والجزائر رابط قوي، معربة عن تمنيها أن تزول هذه الجفوة قريبا، وأن يكون الأمر مجرد زوبعة فنجان لأن الشعبين طيلة تاريخهم يتشرفون ببعضهم.
وتابعت قائلة “كم ساهمت مصر في تحرير الجزائر، وكذلك ساندت الجزائر مصر في الكثير من المواقف السياسية، مما يعنى أن بينهما قومية وعروبة، لا يمكن أن تنهيها مباراة كرة قدم لم تزد عن 90 دقيقة”.

ودعت بسام المصريين إلى عدم الحكم على الجزائريين من خلال الأقلية التي أحدثت شغبا في السودان، وقالت إن الجزائر شعبا وحكومة يحبون المصريين، متمنية ألا يلتفت الطرفان إلى أقاويل الصحف التي من مصلحته
ا تضخيم الأمور لتكسب مزيدا من القراء.
وحول وصف بعض فناني الجزائر للفن المصري بالابتذال، قالت سارة إنها: موجة غضب تسود بين الشعبين، ولا أعرف لمصلحة من كل ما يثار، لكن وبلسان كل الجزائريين أقول إننا تربينا على أفلام السينما المصرية، وعشقنا نجومها، وخير دليل على ذلك هو تألق وشهرة الكثيرين من نجوم الجزائر في هوليوود الشرق، فلا يستطيع أحد إنكار ذلك، ولكن لا بد ألا نلتفت في هذه الأيام لتصريحات الجانبين المصري والجزائري، لأن كلا من الطرفين مشحون عصبيا من جراء ما حدث.

ورفضت الفنانة الجزائرية التعليق على قرار نقيب الفنانين المصريين الدكتور أشرف زكي بوقف جميع تصاريح التمثيل للفنانين الجزائريين، واكتفت بالقول لا أحد يستطيع لومه، ورغم كل شيء فأنا أحب مصر

قائمة بافلام عيد الاضحى


في الوقت الذي سحب عدد كبير من النجوم أفلامهم من موسم عيد الفط
ر الماضي خوفا من عدم تحقيقها لإيرادات وخلا الموسم من فنانى الصف الأول، يطرح عدد من هؤلاء النجوم أفلامهم في موسم عيد الأضحي متحدين كافة ظروف السينما التي تعيشها في الفترة الحالية خاصة مرض انفلونزا الخنازير.

يتوقع عدد من السينمائين أن الأفلام التي تعرض في الفترة الحالية من شأنها أن ترفع إيرادات السينما خاصة أنها بتوقيع نجوم أمثال هنيدي وكريم ومني زكي فضلا عن تنوعها ما بين الكوميديا والإثارة والرومانسي وهو ما يعتبر عوامل جذب للجمهور للعودة مرة أخري لشباك التذاكر.

يشهد هذا الموسم عودة كريم عبد العزيز بعد غياب عامين عن الساحة السينمائية بفيلم "ولاد العم" وهو من أبرز الأفلام وخاصة أن مني زكي وشريف منير يشاركان في البطولة لذلك يتوقع الكثيرون أن يحقق يحتل هذا الفيلم قمة الايرادات خلال أيام العيد.

امير البحار
تدور أحداث الفيلم حول ضابط مخابرات مصرى يتصدى لمحاولة اختطاف جاسوس إسرائيلى لفتاة مصرية تزوجها دون أن تعلم بأنه جاسوس، الفيلم تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج شريف عرفة.

يخوض المنافسة أيضا الفنان الكوميدي محمد هنيدي بفيلم "أمير البحار" بعد أن فضل أن يطرحه في موسم عيد الأضحي بدلا من الموسم الصيفي المقبل، لتشتد المنافسة بين هنيدي وكريم على شباك التذاكر خلال أيام العيد.

تدور أحداث الفيلم في اطار كوميدي حول ظاهرة القرصنة البحرية ويشارك هنيدى البطولة شيرين عادل وياسر جلال ولطفي لبيب ومها أبو عوف قصة وسيناريو وحوار يوسف معاطي وإخراج وائل إحسان.

من الأفلام التي هرب
ت من موسم عيد الفطر وفضلت العرض في موسم عيد الاضحي فيلم "عزبة آدم" ومن المتوقع أن يثير جدلا عند عرضه حيث شهد العديد من المشكلات مع الرقابة

تامر حسني يكرم المنتخب المصري


أعلن
الفنان تامر حسنى اعتزامه إقامة حفل غنائي ضخم لتكريم أعضاء المنتخب القومي في رد فعل على الأحداث المؤسفة التي لحقت بالجمهور المصري على أيدي المشجعين الجزائرين عقب المباراة الفاصلة بين المنتخب المصري ونظيره الجزائري في السودان المصري .
ويهدف الحفل تكريم الاعبين على الروح القتالية التي تحلو بها خلال مشوار تصفيات كأس العالم وكذلك كتحية متواضعة للجمهور المصري الذي زحف وراء فريقه في السودان للتشجيع والمؤازرة والتي أثبت خلالها أنه شعب يتحلى بكل سمات التحضر والرقي.

وأكد تامر حسني أن الاعتداءات التي تعرض لها المصريون في السودان على أيدي حفنة من المرتزقة الجزائريين إنما ينم عن خسة ووقاحة وتجعل كل مصري ذهب إلى الخرطوم فخور بأنه لم يحمل بين أغراضه الشخصية مطاوي أو سنج أو أسلحة بيضاء مثلما فعل هؤلاء الإرهابيون.
وانتقد تامر حسني في مداخلة هاتفية مع برنامج "الرياضة اليوم" الذي يذاع على شاشة قناة دريم القنوات الفضائية العربية التي أظهرت عدم مصداقيتها وحياديتها وذلك بعدم عرض الحقائق بما يرضي الله ـ على حد قوله ـ مؤكداً أنها قنوات عميلة لها أغراض وأهداف أخرى مطالباً جميع وسائل الإعلام المصرية بتجاهلها تماماً والمضي قدماً في سبيل إظهار وجه الحقيقة.

وعلق تامر حسني مشاركاته في أية حفلات غنائية بالجزائر إلى حين تقديم اعتذار رسمي من السلطات الجزائرية لكل فرد من أفراد الشعب المصري.

مصطفى عبده : سأستقيل إذا ما قررت دريم التحقيق معي وسأنتقد الجزائر حتى تعتذر


نفى الدكتور والإعلامي مصطفى عبده، والذي يقدم برنامج "الكرة في دريم" على قناتها الفضائية، الأنباء التي تحدثت مؤخراً عن اتخاذ إدارة القناة قراراً رسمياً بالتحقيق معه فيما بدر منه تجاه الجزائر وشعبها خلال حلقة برنامجه يوم الجمعة الماضي.

وكان الدكتور أحمد بهجت رئيس القناة قد أكد أمس إنه قرر فتح تحقيقاً في الألفاظ القاسية التي استخدمها عبده خلال حلقته، مشيراً إلى إنه لا يقبل بمثل تلك التصرفات في القنوات التابعة له.

وتصرف عبده بعصبية زائدة خلال حلقة الجمعة، دفعته لاستخدام الفاظ غير ملائمة تجاه الشعب الجزائري، موجهاً إنتقادات حادة لهم كان يتأسف بعد قولها باستمرار خلال الحلقة.

وقال عبده "لم اسمع باتخاذ أي قرار رسمي بالتحقيق معي، لكن إذا حدث ذلك فسأتقدم باستقالتي فوراً، وذلك مع كل الحب والتقدير للدكتور بهجت."

وأضاف "لقد عبرت عن أرائي الشخصية بكل صدق، وهذه هي قناعاتي .. إنها المرة الأولى التي أرى فيها شخصاً يحاسب لأنه فقط عبر عن وجهة نظره."

وأكد عبده إنه سيظل ينتقد الجزائر وشعبها حتى ولو ترك القناة، وذلك حتى تعلن الجزائر إعتذارها عما بدر منها في حق المصريين عقب مباراة المنتخبين في السودان.

وأشار إلى إنه يعرف الكثير عن الجزائر والشعب الجزائري من خلال المباريات التي خاضها هناك مع الأهلي والمنتخب المصري، مؤكداً أن تلك الأفعال التي قاموا بها في شوارع الخرطوم ليست غريبة عليهم.

وكانت مباراة المنتخب المصري مع نظيره الجزائري، والتي أقيمت بالسودان الأربعاء الماضي، قد نقلت الشعبين من مرحلة التنافس الرياضي على بطاقة التأهل للمونديال، إلى معركة حقيقية استخدم خلالها أنصار "الخضر" السلاح الأبيض لترويع المصريين على الرغم من إنتهاء اللقاء لصالح منتخب بلادهم.

كاتبة سودانية ترد على مذيعة المحور: من تلقي بعلم بلادها وتسير شبه عارية تستحق الجلد


واصلت الصحف السودانية تناولها للأحداث التي أعقبت لقاء المنتخبين المصري والجزائري الفاصلة على بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، والتي تسببت في ثورة الشارع المصري ضد الجزائر وشعبها على خلفية الإهانات التي تعرضت لها جماهير مصر على يد متعصبين جزائريين في شوارع الخرطوم.

وانقسمت الصحافة ووسائل الإعلام السودانية في معالجتها للأزمة، حيث كان من بينها من ساند مصر واعترف بحدوث إعتداءات بحق بمواطنيها في شوارع الخرطوم، ومنهم من وجه إنتقادات حادة لإعلامها بعد إشارته بأصابع الإتهام للأمن السوداني الذي لم يوفر الحماية الكافية للمواطنين المصريين.

وشنت كاتبة سودانية في مقال لها هجوماً عنيفاً على الإعلام المصري، بعد فتح قنواته للقادمين من السودان يرون قصص مروعة عن الذي دار في شوارع الخرطوم.

وقالت الكاتبة سارة عيسى في مقالها بصحيفة "سودانايل" "لقد عكس المصريون العائدون إلى بلادهم تجارب مريرة تصلح كفيلم سينمائي يُمكن تسميته "خلف خطوط الأعداء."

كما سخرت من ريهام سعيد مذيعة قناة "المحور" الفضائية، والتي أكدت بعد عودتها إنها اضطرت لكي تخلع قميص منتخب مصر وتلقي بعلمها وتسير بقطعة ملابس قصيرة للغاية، حتى لا ينكشف أمرها أمام الجماهير الجزائرية وتتعرض للقتل.

وقالت عيسى في مقالها " هناك مصرية تنكرت بزي عارية حتى لا يفتك بها الجزائريون، وأنا هنا أعيب على شرطة أمن المجتمع تقاعسها عن أداء دورها المنوط بها، فإن كان لبس البنطال يخدش قيم الحياء والذوق العام، فإن من تسير عارية بين الجمهور تستحق تتلقى عقوبة الجلد تعزيراً، فما ذنب المواطن السوداني أن يرى هذا المنظر حتى ولو كان السبب هو التخفي من محاربي الصحراء ، فكان يمكن لهذه السيدة أن تتنكر في زي منقبة أو أن ترتدي الثوب السوداني، لكن ماذا نفعل إذا كان التعري هو الحل الأنسب والمتاح في حالة الخوف؟"

وقالت الكاتبة في ختام مقالتها "لقد فشلت مصر إعلامياً في إدارة حملتها ضد الجزائر ولم يتبقى لها من الحاضر سوى الإعتزاز ببناء الإهرامات.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد استقبل السفير السوداني في مصر بداية الأسبوع الجاري، وذلك من أجل إبلاغه شكر مصر العميق للمجهودات التي قامت بها دولته في حماية الجماهير المصرية هناك قبل وأثناء وبعد إنتهاء اللقاء.