Heidi Montags Boob Job

الخميس، 19 نوفمبر 2009

ماذا حدث للفنانين المصريين بعد مباراة مصر و الجزائر؟


تعرض عدد من الفنانين المصريين لاعتداءات وحشية من الجمهور الجز
ائرى فى السودان عقب انتهاء المباراة الفاصلة، وتعرض الفنان هيثم شاكر لطعنة فى الظهر بآلة حادة، فيما تعرض الفنان ماجد المصرى وطارق علام ومحمد كريم، لتكسير السيارة التى كانت تقلهم إلى السفارة المصرية بالسودان، وقام الجزائريون بمطاردتهم بالسكاكين والسيوف.

وقال طارق علام، فى اتصال هاتفى لليوم السابع إنه يشعر أنه فى كابوس مزعج، فما يحدث فى السودان شىء لا يصدقه عقل وسط غياب تام للأمن السودانى. وأوضح طارق، أن هناك 15 ألف مشجع لم يتمكنوا من دخول الاستاد لوصولهم فى وقت متأخر، مضيفاً أن الجماهير المصرية التى لم تتمكن من دخول الاستاد تعرضت لاعتداءات بشعة من الجزائريين.

وأكد طارق، أن هناك آلاف المصريين يقفون أمام المطار الذى أغلق أبوابه فى وجوههم ولا يعرفون ماذا يفعلون واستنجد طارق بالسفارة المصرية أو بأى مسئول سودانى أو مصرى، وقال فى النهاية "إحنا مش فاهمين حاجة".
أما الفنان إيهاب توفيق، فقد تمكن من الهرب بسيارة من المشجعين الجزائريين و أجرى اتصالات بالسفير السودانى لتأمينه.

إسعاد يونس: مجتمعنا يروج للفضيلة وهو الممول الأول للعري


في هذا الحوار القصير والشيق تتحدث بلا أقنعة... الفنانة الكوميدية، صانعة البهجة.. إسعاد يونس، التي أسعدت جمهورها بأعمالها الفنية الهادفة، كما هو شأن كل فنان يحترم جمهوره ويتفاعل مع همومه... دون أن يستبلده.
في هذا الحوار/ الدردشة تتحدث الفنانة إسعاد يونس لـ'القدس العربي' عن بعض ملامح تجربتها الفنية وكواليس الوسط الفني، ولو بإجابات تلغرافية...

لماذا اتجهت الفنانة إسعاد يونس إلى الإنتاج؟

لم أتجه إلى الإنتاج ولكنني اشتركت في مشروع ضخم بهدف تحديث الـ'مالتي ميديا' في مصر وبالتالي في العالم العربي.. مشروع مشهور جدا اسمه فنون للـ'مالتي ميديا' وكانت مهمتي إدارة القسم السينمائي في هذا المشروع.. أما الإنتاج فهو أحد فروعه.. فأنا أدير مؤسسة ضخمة للإنتاج والتوزيع السينمائي وإدارة وإنشاء دور العرض والتوزيع الأجنبي.
هل تتفقين مع من يتهمون المنتجين بأنهم السبب في انهيار السينما المصرية؟
ليس المنتجين ولكن الدخلاء على السوق بلا هوية فنية أو سابق خبرة مدفوعين بهوس الشهرة أو صنع واجهة إعلامية تخدم مشاريع أخرى.
ما تقييمك لأعمال فناني الكوميديا الشباب السينمائية؟
منها الجيد ومنها الرديء بالطبع، وإن كان الحكم عليها ليس قطعيا فذوق الجماهير ومستواهم الثقافي هو الذي يروج ويمول أعمالهم.
هل تؤيدين من يهاجمون أفلام محمد سعد، بكاريزما 'اللمبي' النمطية، كلامه السوقي وحركاته البذيئة؟
أرفض إطلاق هذه الألفاظ على فنان يتمتع بطاقة كوميدية جبارة وقدرة غير مسبوقة على التقمص..
يعتبر موسم رمضان محرقة للأعمال الدرامية، فالمشاهد وحتى الناقد يجد صعوبة في متابعة أكثر من ثلاثة مسلسلات اوبالاحرى ستين عملا... هل تتفقين مع اقتراح الأستاذ أسامة أنور عكاشة في هذا الشأن؟
رمضان هو حاليا مهرجان الإعلانات السنوي.. سوف تتحكم الإعلانات في المنتج أو المصنف المقدم على أي 'ميديا' جماهيرية لحين إشعار آخر.
ما رأي الفنانة إسعاد يونس في الحضور الطاغي لمطربات العري في بعض الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وبعضهن لا يجدن الحديث باللهجة المصرية (حالة رزان المغربي في مسلسل 'عدى النهار')؟ وهل يعزى ذلك إلى عدم رفضهن للقيام بأدوار الإغراء والإثارة أم المسألة إنتاجية بحتة (ارتفاع أجر النجم المصري)؟
مرة أخرى أرفض ذكر أسماء بعينها في مثل هذه الأحاديث.. وهل يعزى ذلك إلى رفضهن القيام بأدوار الإغراء؟.. تقصد المصريات؟.. في هذا المجتمع الذكوري المنغلق يروج الرجال للفضيلة.. وهم الممول الأول للعري.. المسألة نسبية.. ليس للأجر علاقة.. وإطلاق لفظة العري أمر مطاط .. العبرة بالدراما وصلاحية الممثلة للدور فقط.
هل صحيح ـ كما يرى البعض ـ في تواجدهن خطرا يستهدف الدراما المصرية؟
ليس هناك أي خطر على الدراما المصرية من أي شخص أو نوع.
لماذا غاب المسرح /أبو الفنون وانحسر أمام الفضائيات؟
أعتقد أن الانحسار مؤقت.. وسوف يعود المسرح للتألق بعد اكتشاف الناس أن (قبوعهم) وراء شاشة تلفزيون أو كومبيوتر سيجعل إنسانيتهم تنقرض.
هل يدفع التقدم التكنولوجي الجمهور إلى مشاهدة كل الأعمال دون مغادرة بيته، وبالتالي يفقتد الى حميمية التفاعل الوجداني المباشر مع الآخرين؟
سبق الرد.
حتى المناسبات يكتفي البعض بإرسال 'مسج' أو' اميل'؟ أليس في هذا استلابا جديدا؟ ألم تستلب التكنولوجيا فنانتنا وماهي علاقتك معها؟
أقدر التكنولوجيا جدا ولكني أحاول الحفاظ على إنسانيتي.. وعلى أطرافي حتى لا تسقط من فرط عدم الاستخدام.. 'الإيميل والماسج' صنعا تواصلا كان مفقودا.. العلم شيء طيب والتقدم أطيب.. ولكن الإنسانية أسمى من الكل.
بخصوص التكنولوجيا مرة أخرى، يلاحظ أن عدة أفلام ومسلسلات جديدة تتم قرصنتها على النت.. كمنتجة، ما الحل ـ في نظرك ـ لهذه الظاهرة؟
القرصنة في العالم الخارجي تتم بهدف الربح.. في عالمنا تتم بمفهوم أن الأعمال الفنية حرام وهذا هو التخلف بعينه.. الحل هو تشديد العقوبات وتنويعها.. حيث إن القرصنة هي جريمة سرقة واختلاس وتهرب ضريبي وخيانة أمانة ويصل الأمر إلى الإضرار بالأمن القومي، لأنه يتخطى الفن إلى أسرار المحاكم وإحراز القضايا.
الفنانة إسعاد يونس ممثلة 'كوميديانة'، لكن عدد الممثلات العربيات اللواتي يتجهن إلى هذا الميدان قليل جدا. لماذا...؟
لأن الكوميديان أو الكوميديانة تحمل وجهة نظر.. بس خلاص.
يلاحظ أن أغلب 'الكوميديانات' غير جميلات... فهل هذا سبب كافٍ لاحترافهن الكوميديا؟
نشكرك على هذا التصنيف.. لا فض فوك.
تواظبين على الكتابة في صحيفة 'الشروق الجديد' المصرية، هل يمكن أن تحدثينا عن تجربة الكتابة الصحافية بالنسبة لك؟
أنا أكتب منذ سنين طويلة.. كتبت لمدة أربعة عشر عاما في مجلة 'الشباب'.. ولي مقالات في جرائد متنوعة ولي أربع كتب في السوق.
لماذا لا تستغلين موهبتك في النقد الفني؟
لم أدرس النقد الفني.. لا في الأكاديميا ولا في الحياة...
ألم تحاولي كتابة السيناريو لاسيما مع ندرة النص الكوميدي؟
لي أعمال مشهورة منها مسلسل ' بكيزة وزغلول' وفيلم 'المجنونة' وفيلم 'ليلة القبض على بكيزة وزغلول' ومسلسل 'زغلول.. يلمظ.. شقوب' وسهرات تلفزيونية ومسرحية 'باللو'.. ولي 17 فيلما مكتوبا و35 فيلما قصيرا لم يدخلوا دائرة الإنتاج بعد.
ما تقييمك لما يعرف بورشات الكتابة.. اشتراك مجموعة من الشباب في الكتابة تحت إشراف كاتب معين؟
محاولات تثمر أحيانا وتفشل أحيانا أخرى.. ولكني أشجعها.
ربما هذه التجربة تصلح للسيت كوم وليس للمسلسلات، فأدبيا.. أثبتت التجربة فشلها حين يشترك أديبان في كتابة رواية، لأنها تكون دون مستوى أعمالهما.
ليس من المفروض أن يشترك الأدباء في كتابة السيناريو.. فالأديب له فكره الخاص الذي يجعله متفردا.. الورشة تجمع كتاب سيناريو متخصصون في صناعة الهندسة الدرامية وقد لا يكون الفكر فكم.. نطلق عليهم 'دراماتورغية..'
هل أنت راضية على مشوارك الفني؟
كل الرضى.
ما هو جديدك الفني والإنتاجي؟
ليس لى جديد على المستوى الشخصي.. ولكن جديدي موجود في شركتي 'الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي'.. من حيث إنتاج الأفلام واكتشاف الوجوه الجديدة في جميع المجالات السينمائية.. وإنشاء دور عرض جديدة في دول العالم العربي والأجنبي.

هند صبري : اسرائيل حققت معي بطريقي لرام الله


أكدت الفنانة التونسية هند صبري أن جواز سفرها لم “يدنس” بختم إسرائيل أثناء زيارتها مؤخرا للأراضي الفلسطينية , مشيرة إلى أن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) احتجزتها على معبر “الكرامة” الرابط بين الأردن والضفة الغربية للتحقيق معها.
وقالت هند “لا أعرف سببا منطقيا للهجوم عليّ بعد سفري إلى الأراضي الفلسطينية، فلقد سافرت عن طريق جسر الكرامة بالأردن، ولم أدنس جواز سفري بختم إسرائيل، وأنا لن أدافع عن نفسي ضد خطأ لم أرتكبه“.
وأضافت “عانيت من إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في معبر الكرامة أو ما يعرف إسرائيليا بـ”جسر النبي”، وأنا في طريقي إلى رام الله؛ حيث تم تحويلي إلى المخابرات الإسرائيلية التي حققت معي”.
وشددت الفنانة التونسية على أن حملة الهجوم عليها من البعض لزيارتها للأراضي الفلسطينية لن تثنيها عما أسمته رسالتها تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنها لا تخضع للإرهاب بكل أشكاله.
وأوضحت أنها تلقت دعوة من الرئيس محمود عباس “أبو مازن” لزيارة فلسطين باعتباري سفيرة للنوايا الحسنة في منظمة اليونيسيف، كما تلقت دعوة من إدارة مهرجان “القصبة” التي عرضت فيلمي “صمت القصور” فوافقت على الزيارة، لأنني أعتبرها جزءا من رسالتي كفنانة”.
ودعت هند كل الفنانين العرب لأن يحذوا حذوها، ويكرروا زياراتهم للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تلقت من أبو مازن دعوة أخرى للسفر إلى فلسطين، لكن هذه المرة مع وفد من الفنانين العرب برئاسة أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين، مؤكدة أن الأخير وافق على العرض، ويبحث تحديد موعد الزيارة.

صمت القصور
كانت هند صبري نفت في وقت سابق ما تردد في بعض الأوساط الفنية العربية عن سفرها لتل أبيب، مشددة على أنها ذهبت إلى رام الله التي تقع في فلسطين وليس إسرائيل.
وغادرت هند الأراضي الفلسطينية التي قالت إنها ستعود إليها ثانية بعد زيارةٍ استغرقت ثلاثة أيام، شاركت الجمهور الفلسطيني بحضور فيلمها الأول (صمت القصور) الذي يعرض ضمن ستين فيلما من أربع وعشرين دولة، ضمن فعاليات مهرجان (القصبة السينمائي الدولي).
والتقت هند الرئيس أبو مازن الذي نقلت عنه أنه قال لها مقولة الراحل القيادي الفلسطيني فيصل الحسيني “من يزور السجين لا يطبّع مع السجان” كما زارت نابلس، وتجولت في بلدتها القديمة.

مظهر أبو النجا : نجحت بكلمة يا حلاوة


رفض الفنان مظهر أبو النجا أجور الفنانين المبالغ فيها جدا وقال أنها غير مقبولة فى مصر وروى كثيرا من ذكرياته مع رشدى اباظة وإسماعيل ياسين وسيد زيان وسعيد صالح ويونس شلبى, وتحدث عن قصة اللزمة التى كان يرددها دائما وأحبها الناس ورددوها هم أيضا, وكان أبو النجا يتحدث فى برنامج "صباح الخير يا مصر" الذى يذاع علي القناة الأولي والفضائية المصرية.

عن قصة كلمة "يا حلاوة" يقول: قلتها في أحد الأفلام التي مثلتها وأعاد المخرج هذا المشهد حوالي عشر مرات بسببها وعرض الفيلم في سينما قصر النيل وشاهده الأصدقاء وقالوا لي: الكلمة أحبها الناس وقد نجحت بكلمة يا حلاوة واختلفت مع جمال الليثي بسبب الأجر فقد كان مصرا علي اعطائي خمسة وسبعون جنيها بينما أصريت علي الحصول على مائة وخمسون جنيها.

يضيف: أما حاليا فالفنان مستحيل أن يحصل على هذا المبالغ بل فوجئت ببعضهم يحصل على الملايين مقابل تمثيل فيلم مما سبب لى ولغيرى آلاما نفسية كثيرة.

حول سؤاله عن حصوله على أجر مليون جنيه يجيب: ياريت هذه الملايين قد تؤدى إلى جنون الناس فالأجور زادت فعلا ولكن ليس بهذا الشكل الرهيب خاصة أن دور العرض حاليا كثيرة وكل مول حاليا به دارعرض مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تضم أكثر من ألف كرسى فى كل ولاية وإذا قارنا مصر بها فسيكونون أكثر منا في أشياء كثيرة فلو حصل الممثل هناك على 30 مليون دولار مثلا فليس غريبا أما أن يحصل الممثل المصرى على هذا الرقم فهذا شيء غريب.

وعن ذكرياته مع الفنانين الرواد يقول: عملت مع الفنان رشدي أباظة في فيلم "حكايتي مع الزمان" وحدث أن قرر المخرج حذف دوري في الفيلم فتمسك هو به وقال: هذا الدور لا يقوم به أحد إلا أبو النجا وإذا أردتم خفضوا من أجري, ويضيف: الله يرحمه رشدى أباظة فقد كان "برنس" ويفهم ويقدر الذين يعملون معه لأنه كان فنانا حقيقيا وللأسف الشديد هذا لا يحدث حاليا.

عن دوره في مسلسل إسماعيل ياسين "أبوضحكة جنان" يقول: أولا أود أن أشير إلى أن هموم إسماعيل ياسين سببها الضرائب وزوجته فقد كانت زوجته تنفق أموالا كثيرة ويضيف: حظي كان كويس لأنني قابلت إسماعيل ياسين وكان الله يرحمه من أشيك الناس في هندامه بل كان من أشيك عشرة في العالم هكذا كنت اعتبره ودخلت عليه في المسرح وكان يطمئن علي ديكور العمل بالنهار وكنت وقتها قد تقدمت باستقالتي من العمل الذي كنت فيه وسألت الحارس: الاستاذ موجود وكان يظننى شخصا مهما فقال لى: تفضل. فقلت له صباح الخيريا أستاذ: فقال لي أهلا وسهلا وقابلني مقابلة عظيمه جدا فقلت له: أنا مظهر أبو النجا وغاوي تمثيل حتي لو أقفل الستارة أو أمسح المسرح المهم أكون بجانبك فقال لي: حاضر تعالي الساعة الثامنه لتقابل أبو السعود الإبياري وسأحدثه بشأنك: فطفت في شوراع القاهرة حتي الثامنه لأنني من الدقهليه من كفر أبو فودة وحضرت في الميعاد وقابلت الاستاذ ابو السعود الذى قال لي: الاستاذ إسماعيل أعطانى فكرة فقلت في نفسي: أيه الجمال ده وكيف يتذكر وهو يعمل في أربعه أفلام في اليوم وعنده مسرح ليلا ويتذكرني فسعدت بهذا فعلا وقال لي أبو السعود: المطلوب حاليا أعضاء النقابة فهل أنت عضو نقابة فقلت له: لا فقال لي: لما تكون نقابي تعالي هنا وسلم نفسك.

عن صداقته مع الفنان سيد زيان وسعيد صالح ويونس شلبي يقول: أزور زيان مرة كل أسبوع وأخر مرة زرته فيها كان مع الفنانة صابرين وجلسنا نداعبه حتي يغني فغني فعلا معنا ولكن الجلطة منعته من الاستمرار فهو يعانى من وجود جلطة في يده ورجله والدكتور قال هو اللي كسلان لو مشي في اليوم دقيقة سيشفى بإذن الله.

وأتذكر أنه حينما كنا نمثل معا في المسرح كان يقول: لما مظهر أبو النجا يدخل المسرح الجمهور هيموت من الضحك وكان يسعد عندما أقول أفيه ويضحك الجمهور، وكان يضحك معهم, أما الفنان سعيد صالح فهو فنان قدير له تاريخ وقلب كبير وتشعر أنه أبوك، أو أخوك, أما الفنان يونس شلبي رحمه الله فكان إنسانا بطبيعته سواء في العمل أو خارجه فهو يعيش على سجيته.

عن دورة في مسلسلى العمدة هانم والأدهم يقول: الحمد لله كانت أدوار جيدة خاصة العمل مع أحمد بدير فهو فنان كوميدي جميل ومريح في نفس الوقت وصديق عزيز وأخذت حريتي في الدور لأنني فلاح أصلا وكان الدور بالجلابية أما دوري في الأدهم فهو إنساني وكان العمل مع الفنان أحمد عز متعة وهو فنان خلوق وناجح.

توقعات نجوم الفن عن مباراة مصر والجزائر



ساعات قليلة وتنطلق مباراة مصر والجزائر وهي المباراة التي يترقبها الجميع, وعن رأى الفنانين فى المبارة وتوقعاتهم لها استطلع "الفن أونلاين" رأى عدد من الفنانين عن رأيهم فى المباراة وتوقعاتهم لنتيجتها.

الممثل أحمد السقا: للأسف لن أستطيع الذهاب إلي الاستاد بسبب فترة النقاهة التى أقضيها حاليا بعد العملية الجراحية التي أجريتها ولا أستطيع مغادرة الكنزل قبل تمام الشفاء, ولكن لن يمنعني هذا من مشاهدة مباراة ننتظرها جميعا وسوف أشاهدها مع عدد من أصدقائي الفنانين فى المنزل وأتوقع أن يفوز المنتخب بأمر الله 3 /1.

المطرب محمد فؤاد الذي يحرض دائما علي حضور مبارايات المنتخب: بالطبع سوف أذهب لمشاهدة المباراة من الاستاد فلابد كمصريين وكمطربين أن نساند منتخبنا الوطني ونشجعه خاصة في مباراة هامة مثل تلك المبارة التي يترقبها الجميع وأتوقع إن شاء الله أن يتاهل منتخبنا المصري في تلك المباراة بفضل الله اولا ثم بفضل المعلم حسن شحاتة.

المغنى تامرحسني أكد أنه أيضا سوف يذهب إلي الاستاد لمساندة فريقه خاصة أن عدد كبير من لاعبى المنتخب أصدقائه وطالب تامربعدم التعصب من جانب الجماهير المصرية والجزائرية وطالب أن يشجع كل جمهور فريق بلده في هدوء وعدم عصبية والفريق الفائز لابد أن نحترمه ونقدره فنحن في النهاية بلاد عربية .

تؤكد الممثلة غادة عادل أنها سوف تشاهد المباراة مع زوجها المخرج مجدي الهواري وأبنائها في المنزل وتضيف: رغم انشغالي بتصوير فيلم "الوتر" وعضويتى فى لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي إلا أنني لا أن أترك مباراة لمنتخب مصر مع زوجي وأبنائي الذين يعشقون كرة القدم وإن شاء الله مصر سوف تفوز وبعدها سوف نشارك الجمهور الفرحة في شوارع القاهرة مثلما نفعل عقب كل مباراة يفوز بها المنتخب.

الفنانة الجزائرية سارة بسام تقول: بالطبع أتمني الفوز للجزائر ولكني من عشاق المنتخب المصري فأنا متابعة جيدة لكرة القدم ولكن في هذا اليوم سوف أشجع الجزائر وأفضل أن أشاهد المباراة بالمنزل مع عائلتي فاصحابي كلهم مصريين وكل منا سوف يشجع بلده واعتقد إنها ستكون مباراة جيدة لأن الفريقين يتمتعان بمستوي عال.

الممثل أحمد مكي الذي ينتمي لأصول جزائرية يقول: لا أعرف سر اصرار البعض على اقحام اسمي في مباراة مصر والجزائر فلا يعني أن والدي جزائري ووالدتي مصرية أن ينتهز البعض تلك الفرصة ويحاول اقحام اسمي فى المباراة ففي النهاية مصر والجزائر بلدان عربيان وأنا عربي وأتمني أن يذهب الفوز لمن يستحقه.

أخيرا يؤكد المطرب حمادة هلال أنه يجهز مفاجأة للفراعنة عقب الفوز حيث انتهي من تسجيل أغنية خاصة عن المنتخب بعنوان "حلم عشناه" وسوف تنطلق بعد فوز المنتخب أن شاء الله متمنيا أن تنال اعجاب الفريق ويعتبرها أقل ما يمكن أن يقدمه لهم.

حسين الجسمي هدفاً لحملة إنتقادات واسعة


قبل أيام قليلة تفصل عن إحتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدها الوطني، ضيع المطرب الإماراتي حسين الجسمي فرصة لا تضيع وهو يهدر تلبية مطلب وطني مهم تمثل في دعوته للغناء لصالح المشاركة الإماراتية الفاعلة في مهرجان القاهرة للإعلام العربي، في مسعى لأن تنال دولة الإمارات العربية المتحدة درجة ضيف الشرف لدورة المهرجان العام الجاري، إلا أن المطرب الجسمي أدار ظهره للمهمة الوطنية، عبر كتاب رسمي صادر عن مكتبه لبى من خلاله الدعوة بشكل مبدئي، إلا أنه ألحق التلبية بجملة من الطلبات المالية الباهظة جدًا، والتي لا تتفق مع جوهر المهمة الوطنية، كما أوضح الإماراتي جمعة سالم، علما أن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة أبدى أيضا الإنزعاج من خطوة المطرب الجسمي، لكنه التزم الصمت التام، وهو يشاهد العديد من المطربين العرب يتحركون ضمن الإطار الوطني الملتزم مصلحة دولهم.

وأوضح الاماراتي جمعة سالم لـ إيلاف إنَّ مسؤولين إعلاميين في دولة الإمارات العربية المتحدة كانوا قد بعثوا برسالة الى المطرب الجسمي لإستمزاج موافقته على المشاركة ضمن الوفد الإعلامي الإماراتي، وتقديم حفلة غنائية من شأنها أن تميز المشاركة الإماراتية، إلا أن رد المطرب الإماراتي حمل مفاجأة من العيار الثقيل حين ضمن موافقته المبدئية بضعة مستلزمات مكلفة وباهظة جدا، لإعطاء الموافقة النهائية للمشاركة، إذ تتضمن الطلبات الحصول على مائة ألف دولار أميركي، لوصلة غنائية لا تزيد على الساعتين، وكذلك إبراك حجوزات له ولفرقته الموسيقية كاملة ضمن مقاعد الدرجات المتقدمة على متن طيران الإمارات، وحجز جناح رئاسي له في فندق "فورسيزونز النيل"، عادة يتم حجزه من قبل رؤساء الدول الذين يزورون العاصمة المصرية، أو من قبل طبقة رجال الأعمال الأثرياء جدا، كما طلب الجسمي في رسالة الرد أن يحظى جميع أفراد فرقته الموسيقية غرفا منفردة في أحد فنادق (الخمس نجوم) في العاصمة المصرية القاهرة.

ووفقا للإماراتي سالم، فإن هذه الطلبات من أجل الإسهام في جهد وطني تتناقض كليا مع مشاركة المطرب الجسمي في حفلات قدمها بالمجان لصالح جمعيات تعنى بالعمل الخيري في دول أوروبية. واعتبر سالم الذي كان منزعجًا بشدة في أروقة المهرجان أنَّ المطرب الجسمي أدار ظهره متنكرا للدعم السخي ماليا ومعنويا الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة طيلة السنوات الماضية التي سبقت شهرته.

وبحسب الإماراتي سالم الذي أنصتت إليه "إيلاف" فإن المطرب الجسمي الذي تعود أصوله الى منطقة خورفكان في إمارة الشارقة، كان قد إنطلق من المدينة الى المرحلة الأولى من شهرته على مستوى الإمارات، إذ قدم له لاحقا جهاز تلفزيون الإمارة دعما واسعا لإطالة نطاق شهرته، حين قدمته ضمن ليالي دبي قبل سنوات عدة، وتحديدا في العام 1996، حين أعتبر صوته الجميل مدعاة لأن تقف خلفه المؤسسات الإعلامية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مسعى لتعزيز التفوق الإماراتي في مجال الأغنية الخليجية التي كانت تشهد فورة غير مسبوقة في تلك الحقبة.

مهما يكن الأمر، يبقى مهما القول بعد حادثة وتصرف المطرب الجسمي أن المجال الفني أصبح أشبه بأوساط الساسة ورجال المال والأعمال والشركات، خصوصا إذا ما تكررت حادثة الجسمي في مقبلات الأيام مع فنانين آخرين لا يركزون في أحاديثهم إلا على إبداعاتهم الوطنية، وأعمالهم الخيرية.

يارا صبري: أنا مع أعمال البيئة الشامية بشرط المنطق والمصداقية



على الرغم من تجربتها الفنية القصيرة نسبيا والتي لا تتجاوز الخمسة عشر عاما، فإن الفنانة السورية يارا صبري تمكنت من وضع بصمتها على عدد من الأعمال الدرامية السورية، محققة نجومية فنية خاصة في مجال الأعمال الاجتماعية المعاصرة، حيث قدمت نموذجا للممثلة الهادئة المثقفة، وجسدت عشرات الشخصيات التي تتميز بتركيبتها المعقدة فأدتها بحرفية عالية.

يارا القادمة من أسرة فنية سورية عريقة، حيث والدها الفنان المخضرم سليم صبري، ووالدتها الفنانة المخضرمة ثراء دبسي، تابعها المشاهد العربي في الموسم الدرامي الحالي في المسلسل الاجتماعي «قلوب صغيرة»، حيث جسدت فيه دور «سلام» الأم والزوجة والتي تعمل كناشطة اجتماعية بالإضافة لعملها كموظفة في شركه خاصة، ومن خلال عملها في النشاط الاجتماعي تدخل إلى تفاصيل بعض المشاكل التي شكلت محاور العمل ككل. تستعد يارا، التي التقتها «الشرق الأوسط» في دمشق، للمشاركة في عدد من الأعمال الدرامية الجديدة، حيث تقرأ عددا من النصوص التلفزيونية، كما أنها تنشط في مجال العمل الأهلي من خلال قيادتها لحملة بيئية عبر موقعها الإلكتروني للحد من التلوث البيئي. فإلى نص الحوار..

* لم نشاهدك في أعمال من البيئة الشامية، «باب الحارة» مثلا.. هل عرضت عليك المشاركة، وهل سنشاهدك في باب الحارة وغيره مستقبلا؟

ـ لست ضد الأعمال الشامية ولكن بشرط أن يكون فيها منطق ومصداقية حتى تكون أمينة تجاه البيئة والتاريخ، وأنا لي مشاركات بـ«الحصرم الشامي» و«أولاد القيمرية»، والعملان من الأعمال الجيدة التي تناولت البيئة الشامية بأمانة.

* ما هي برأيك أسباب نجاح الأعمال الدرامية الشامية، وكيف يمكن المحافظة على نجاحها وعدم حصول ملل وتكرار في مواضيعها؟

ـ الملل والتكرار ليس حصرا على أعمال البيئة، وإنما فخ من الممكن أن تقع فيه الأنواع الأخرى من الدراما. الحل هو في نوعية الطرح داخل هذه الأعمال، وبالنسبة لي لا أفضل تكريس نوع واحد على حساب الآخر حتى لا تصبح المسألة اجترارا غير محسوب ولمجرد الموضة.

* هل لك مشاركات درامية خارج سورية حاليا، وما رأيك في ظاهرة وجود النجوم السوريين في الدراما المصرية؟

ـ عرض علي العمل في مصر ولكني لم أوافق لعدم قناعتي بالدور الذي عرض علي، فقناعتي هي أنني إذا أردت العمل في أي مكان خارج سورية فيجب أن تضيف لي هذه المشاركة بعدا فنيا جديدا، ولكنني لست ضد الفكرة، فالفن لا حدود له.

* وما رأيك بالأعمال التركية المدبلجة، وهل شاركت فيها أو عرضت عليك المشاركة فيها، ومقولة تأثيرها على الدراما السورية وضياع حق الممثل السوري الذي اشتهر على أكتافه الممثل التركي في العالم العربي؟

ـ لا يمكننا الحكم بالعموم على الدراما التركية بأنها سيئة، هناك الجيد منها مثلها مثل أي دراما أخرى، ولكن أنا شخصيا لم أشترك بأي عمل تركي لأنني أفضل مشاهدة الأعمال الفنية بلغتها الأصلية، ولكن هذا لا ينفي أن وجود ممثلينا السوريين قد ساهم بانتشارها بشكل أفضل، وبكل الأحوال هذا النوع من العمل أي الدبلجة موجود في كل أنحاء العالم.

* أنت تقودين حملة أهلية، كيف انطلقت الفكرة لديك، وما هي مفردات هذه الحملة، وهل تأتي ضمن قناعاتك الفكرية أم أنها بهدف زيادة الشهرة؟

ـ لم أسع في كل حياتي المهنية إلى الشهرة، بل إنها جاءت تحصيل حاصل، أي نتيجة جهد وعمل ضمن قناعاتي الفنية، لذلك لم أقدم على فكرة الحملة لهذا السبب قطعا، وإنما لإحساسي بأنه من واجبي كفنانة الاهتمام بالشأن العام وأهمية تأثيرنا كفنانين في هذا المجتمع. وفكرة الحملة جاءت من منطلق إحياء روح المبادرة الفردية التي باتت مفقودة في مجتمعاتنا، وقصدنا التوجه من خلالها إلى الناس، فهي دعوة للاهتمام والاكتراث تجاه البلد الذي نجتمع كلنا على اختلاف مشاربنا وأطيافنا على حبه.

* كيف تنظرين لدور الفنان والدراما في خدمة المجتمع وقضاياه؟

ـ أؤمن برسالة الفن خاصة في عصرنا الراهن، وعملنا في هذا المجال (أي الفن) يجعلنا أكثر الناس اكتراثا لقضايا المجتمع، وأكثر التصاقا بها، مما يجعلنا الأكثر قدرة على التعبير عن الهموم والمشاكل التي يواجهها مجتمعنا، بالإضافة طبعا إلى تقديم المتعة أيضا والأجدى أن يوجد ذلك التوازن في تقديم المتعة والفائدة معا.

* هل لدى يارا صبري خطوط حمراء في التعامل مع الشخصية أو مع الجهة المنتجة أو المخرج، وهل تطلبين تعديل ما في الشخصية من المخرج مثلا؟

ـ ببساطة طلباتي دائما واضحة وأصبحت معروفة للجميع.. عمل يحمل طرحا جيدا.. دور يستفزني لاقتحامه.. يجب أن أقتنع بالدور وأستطيع تبنيه، وإلا فلن أكون قادرة على تأديته، أما عن التعديل في شخصية ما فهذا وارد طبعا ولكنه يتم قبل الدخول في التصوير، فقد أطلب إعادة صياغة بعض المواقف أو المشاهد بالاتفاق مع المخرج والمؤلف إذا كان هذا ضروريا ولمصلحة الدور بالدرجة الأولى.

* متى تجلس يارا صبري مع نفسها وتراجع ما أنجزته، وهل تنتقدين نفسك بقسوة مثلا وأنت تراجعين وتشاهدين ما قدمته من أعمال؟

ـ أنا في حالة تقييم دائم لنفسي.. أشاهد أعمالي دائما وبشكل متكرر بغرض المراقبة والتعلم، ولا أجامل نفسي فأنا أعرف أن النقد الذاتي هو من أهم أسباب التطور والنجاح.

* في مجال التقديم التلفزيوني هل لديك برامج جديدة منوعة، وكيف تنظرين لتجربة الممثل المذيع في القنوات الفضائية؟

ـ من الطبيعي أن يستغل النجم في أي مشروع فني.. لست ضد التقديم التلفزيوني على أن يكون البرنامج مدروسا ويحافظ على مكانة هذا النجم الفنية ويحترم المشاهد.. وفي هذا السياق من الممكن أن أخوض التجربة على أن أشارك في إعداد الحلقات وموضوعاتها، ولكنني لست مع تحويل النجم إلى سلعة استهلاكية، باختصار المفتاح هو احترام المشاهد أولا وأخيرا.

* ما هو حلم ومشروع يارا صبري الكبير الذي تطمح لتحقيقه وتأمل أن تحققه مستقبلا؟

ـ أحلم بأن أستطيع الاستمرار في العمل الفني بحرية من دون قيود فكرية من أي نوع، وأن أنجح في تجربتي الجديدة في الكتابة.

الآمال كثيرة، وقناعتي أن الطريق لتحقيق ما نرغب قد يكون طويلا، ولكنها الحياة بكل ما فيها من عثرات ونجاحات، وعلينا أن نعيشها بكل ما فيها ولا نتعب من المحاولة، وهذا ما أنا عليه.