Heidi Montags Boob Job

الثلاثاء، 10 مارس 2009

صباح: خنت معظم أزواجي.. وأتمنى "بوسة" من شاب وسيم



فجَّرت الفنانة الكبيرة صباح مفاجأةً من العيار الثقيل، لتعترف بأنها خانت معظم أزواجها مع رجال آخرين، مشيرةً إلى أن حبها للفنان الراحل رشدي أباظة لم يمنعها أيضًا من خيانته مع أميرٍ عربي.

وقالت صباح -في الجزء الأول من برنامج "دمعة وابتسامة.. في حياة صباح" على قناة "بانوراما دراما" الجمعة 6 مارس/آذار-: إنني خنت أزواجي تمامًا كما خانوني، فالوسط الفني له معايير وتقاليد مختلفة عن باقي الأوساط الاجتماعية.. فالخيانة ليست بعيدة عن حياة الفنانين -بحسب صحيفة الدستور المصرية.

واستطردت الفنانة الكبيرة في تصريحاتها الجريئة للمذيع طوني خليفة، لتكشف أن حبها للفنان الراحل رشدي أباظة لم يمنعها من خيانته، وقالت إنها كانت في زيارة لإحدى الدول العربية خلال فترة زواجها من رشدي أباظة، و"حبيت عليه" أحد الأمراء في ذلك الوقت، مشيرةً إلى أن هذا كان السبب في طلاقها من رشدي أباظة وقتها.

وهنا علَّق طوني خليفة قائلاً إن جمهور صباح يعرف عنها رغبتها الدائمة في الزواج الشرعي والابتعاد عن الطرق غير الشرعية، فردت عليه قائلة إنها لن تغش جمهورها ولن تقول غير الحقيقة.

واعترفت الفنانة الكبيرة أن تقدمها في السن لم يؤثر في شخصيتها العاشقة للجمال، خاصةً الشباب الصغير في السن، وقالت إنها شاهدت منذ أيام شابًا "مثل القمر" وتمنت أن "يبوسها"، مؤكدةً أن السيدات كلما تقدم بهن العمر كلما زادت رغبتهن في الشباب صغير السن.

نادمة على الزيجات

وأوضحت صباح، في الوقت نفسه أنها نادمة على كثرة التجارب والزيجات، وقالت إن الزمن لو عاد بها مرةً أخرى ما كانت لتتزوج كل هذه الزيجات، وأضافت أن معظم من "تزوجتهم" كانوا يرغبون في الشهرة من ورائها، وكذلك لو عاد بها الزمن لم تكن لتنجب.

وأضافت أنها عانت كثيرًا بسبب أبنائها ويكفي أنها كانت تتمنى رؤية ابنها بعد طلاقها من زوجها نجيب شماس لدرجة أن الجيران كانوا يعطفون عليها من كثرة إشفاقهم على حالها.

وتابعت أن ابنتها هويدا أتمت عامها الثامن والخمسين ولم تتزوج حتى الآن لخبراتها السيئة بالزواج التي اكتسبتها من والدتها، مضيفةً أن هويدا دائمًا ما تتهمها بأنها سبب عذابها الدائم بسبب شهرتها رغم أنها (صباح) تحبها بشدة، معربةً عن ندمها على قرار بيع شقتها لتسديد بعض المبالغ لابنتها هويدا.

وأوضحت أنها تعيش حاليًا في فندق، لكنها في السياق نفسه، أكدت أن الحياة في الفندق ليست سيئة؛ بل إنها تنصح بها كل فنان في الأيام الأخيرة من حياته أن يفعل مثلها.

وردًّا على سؤال حول عمليات التجميل التي أجرتها، قالت صباح إن آخر عملية تجميل أجرتها كانت في رقبتها منذ أسبوعين فقط، كما كشفت صباح عن سرٍّ تذيعه للمرة الأولى وهو أنها "ترهبنت" في بداية حياتها، لكنها تركت حياة الراهبات واحترفت الغناء.

مغربيات يفضلن خليل "الناضج" على مهند "المتهور"




أعربت مغربيات عن إعجابهن الشديد بشخصية "خليل" التي يجسدها الممثل التركي الشهير "كيفانش تاتليتوغ" في مسلسل "ميرنا وخليل"، الذي يعرض على قناة MBC+ دراما، واصفة إياه بالأكثر نضجا، بالمقارنة مع شخصية "مهند" المتهورة على حد قولهم، والتي جسد دورها الممثل نفسه في مسلسل "نور".

في حين بادرت أخريات بتبادل رسائل التهاني عبر هواتفهن المحمولة بمناسبة اقتراب زواج خليل من ميرنا، بعد انتهاء الخلافات التي كانت قائمة بينه وبين والدها، قبل أن تطرأ تغييرات مهمة في الحلقة 29 من المسلسل، بعدما ضبطت ميرنا خليل متلبسا على سريره برفقة زينب خطيبته السابقة، التي تعمدت النوم إلى جانبه لكي توقع بينهما، لكونها ما زالت تهيم في حبه، غير أنها فشلت في ذلك.

وأشاد عدد من المغاربة لمراسل موقع mbc.net في المغرب بفكرة المسلسل التي تعالج بجانب المشاكل العاطفية ومشاكل الشرف والعفة بأنها تتطرق لقضايا الأقليات، بالإضافة إلى الإشارة إلى عواقب الجشع والطمع والأنانية، مؤيدين في الوقت نفسه قيام خليل وميرنا بالفرار من ألمانيا إلى تركيا بهدف تحقيق حبهما، والهرب من طغيان أبيها الذي أراد تزويجها رغما عن أنفها إلى رجل لا تحبه مقابل الحصول على المال.

وفي هذا الصدد، قالت عائشة الواقف -طالبة بالسنة الثالثة بكلية الصحافة- "أنا شخصيّا أعجبت بشخصية خليل، فهو أكثر نضجا وأكثر رزانة من شخصية مهند، وعلى الرغم من أن الفرق كبير بين شعبية الشخصيتين، إلا أن "خليل" يبقى من وجهة نظري أقرب إلى نموذج الشاب المتزن والعقلاني".

وأضافت أن "خليل" يعتبر مثالا وقدوة في التضحية، والشيء نفسه بالنسبة لميرنا التي تحدت جميع ظروف القهر التي تسبب فيها جشع وطمع أبيها، مفضلة الهرب على العيش قسرا مع رجل لا تحبه.

من جهتها، قالت "رغداء الصواف" -موظفة بإحدى شركات المحاسبة-: "كنت أعتقد أن حجم النجاح والشعبية اللذين حققهما مهند في مسلسل "نور" يستحيل أن يتكرر مثيل له، غير أنه بمجرد أن عرضت بضعة حلقات من مسلسل "ميرنا وخليل" حتى وجدت نفسي متعلقة أكثر بشخصية خليل".

وأضافت: "حتى بالنسبة للمظهر الخارجي، فإن كثيرات يقاسمنني الرأي حول أن "خليل" يبدو أكثر وسامة من "مهند" بشعره القصير الذي أضفى عليه رونقا خاصّا، حتى بالنسبة لطريقة لباسه التي تختلف عن مثيلتها عند مهند، فقد زادته سحرا".

مشكلة الأقليات

بدوره قال إسماعيل السنداني: "ما يميز مسلسل "ميرنا وخليل" عن باقي المسلسلات التركية كونه يتطرق بشكل واضح لمختلف المشاكل والعقبات التي تواجه الأقليات، ويتعلق الأمر هنا بالمهاجرين الأتراك المقيمين في ألمانيا، والذين يشكلون النسبة الأكبر في عدد المهاجرين هناك".

وأضاف أن المسلسل صور للوضعية التي يعيشها الأتراك والوظائف الهامشية التي يشغلونها، كميرنا وخليل اللذين كانا يشتغلان في أحد المقاهي، وكانا معرضان للطرد في أية لحظة".

وتابع: "هذا دون الحديث عن المستوى المعيشي المتدني نسبيّا، الذي يعيش فيه غالبية المهاجرين الأتراك هناك، والتي تدفع البعض إلى اللجوء إلى بعض الممارسات اللاأخلاقية من قبيل ما فعله أبوميرنا، حينما وافق على تزويج ابنته مقابل المال".

من جانبها أكدت "سمية الجبوري" أن "ميرنا وخليل" استطاعا أن يخرجا عن البناء القصصي الكلاسيكي لأغلب المسلسلات التركية، بتصوير جزء مهم من المسلسل في برلين، الشيء الذي جعلني أنشد لمتابعة المسلسل لاكتشاف الوضعية التي يعيشها المهاجرون الأتراك في ألمانيا".

عودة مهند

يذكر أن مسلسل "ميرنا وخليل" قد حظي منذ انطلاقه باهتمام واسع في الشارع المغربي، لكونه يشهد عودة النجم "كيفانش تاتيلتوغ"، الذي كان قد أسر قلوب المشاهدين في مسلسل "نور" بشخصيته الشهيرة "مهند"، التي أضحت اسم شهرته.

وتحكي أطوار المسلسل قصة شاب بوسني ترعرع في تركيا ثم هاجر إلى ألمانيا هربا من المشاكل التي يسببها له زوج أمه المتوفاة، ثم يعمل في أحد المقاهي ببرلين، وهناك يصادف ميرنا -وهي شابة تركية تعمل معه- حيث تنشأ بينهما علاقة حب قوية، غير أن والدها يقوم بإجبارها على الزواج من رجل لا تحبه وهو "مصطفى" طمعا في المال، غير أنها تفر من بيت زوجها ليلة دخلتها وترافق "خليل" إلى إسطنبول؛ حيث تواجههما مشاكل من نوع آخر.

وفي آخر تطورات المسلسل ستعود المياه إلى مجاريها بين الأب وابنته، كما أنه يقتنع بخليل كزوج لها، غير أن مصطفى ما زال يلاحقها؛ حيث ينضم إلى عصابة يترأسها زوج أم خليل الذي توجد بينه وبين الأخير عداوة شديدة.

وردة تنتظر دويتو مع كاظم وأصالة.. وتجهز ألبومين جديدين





تستعد المطربة الجزائرية "وردة" لإصدار ألبوم جديد يضم ثماني أغنيات قديمة لها تقدمها مجددا في "دويتو" مع عدد من نجوم الطرب العربي أمثال أصالة وكاظم الساهر وفضل شاكر وصابر الرباعي.

وقالت وردة -خلال حفل أقيم بمناسبة توقيعها عقدا مع شركة "روتانا"، مساء الأحد الـ8 من مارس/آذار الجاري- إنها لن تترك مصر لأنها وطنها بالرغم من انتقالها للإقامة في بلد آخر.

وأوضحت وردة أنه لا يصح مقارنة الجيل القديم بالجديد؛ لأنه لا يمكن أن تكون مثل أم كلثوم، كما أن الشباب لن يكونوا مثلها ونصحت الجمهور والمنتجين بمنح الفرص للجميع.

وأضافت أنها تحب أصوات كثيرة جميلة بينها أصالة وشيرين وآمال ماهر لكنها لا تنافس أحدا ولا أحد ينافسها؛ لأنها لون مختلف تماما ولديها رصيد كبير، وقالت "ربنا يطول في عمرهم عشان يعملوه".

ألبومان جديدان

من جانبه، قال سالم الهندي رئيس روتانا في الحفل إن التعاقد مع وردة يشمل ألبومين جديدين؛ أولهما أغنياته كلها جديدة يجري التحضير له حاليا، ومن المقرر صدوره في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والثاني يضم ثماني أغنيات قديمة لها تقدمها مجددا في "دويتو" مع عدد من مطربي روتانا الكبار، أمثال أصالة وكاظم الساهر وفضل شاكر وصابر الرباعي.

وأضاف أن فكرة تقديم دويتوهات كانت وردة وراءها أصلا.. لا روتانا، مشيرا إلى أنه تم الموافقة على الفكرة مبدئيا لكن لم يبدأ بعد التفكير في طريقة تنفيذها.

ونفت وردة إمكانية اتجاهها للتمثيل قائلة "لا سينما ولا تلفزيون.. أغاني وبس".

وقد شهد الحفل حضور عدد من النجوم المصريين بينهم نبيلة عبيد ومحمود ياسين وإلهام شاهين والإعلامي وجدي العربي والملحنان حلمي بكر وصلاح الشرنوبي، بينما حضرت المطربة السورية أصالة بصحبة زوجها المخرج طارق العريان عقب الحفل وغنت عددا من أغنيات وردة الشهيرة.

الزعيم يكشف سر "بوبوس" ويهاجم منتقدي مصر






حوّل النجم "عادل إمام" الاحتفالية ببدء تصوير أحدث أفلامه "بوبوس" إلى مناسبة للحديث عن دور مصر الفني والثقافي والاجتماعي والسياسي، منوها إلى محاولات البعض النيل من مكانتها كدولة كبيرة.

يأتي ذلك بعد تعرض إمام مؤخرا لهجوم شديد بسبب موقفه من الحرب على غزة التي أدان فيها حركة حماس، معتبرا أنها سبب الأزمة، الأمر الذي دفع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي إلى الدعوة لإهدار دمه.

في الوقت نفسه، كشف منتجو شركة "جود نيوز سينما" المصرية المنتجة "بوبوس" في الاحتفالية لأول مرة عن الشخصية التي يحمل الفيلم اسمها، والتي يجسدها طفل في الثانية عشرة من عمره هو عادل مصطفى متولي ابن الفنان الراحل مصطفى متولي.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية السبت 7 فبراير / شباط عن إمام قوله إن السينما المصرية شهدت أجيالا عدة من الممثلين الكبار بينهم: إسماعيل ياسين، واستيفان روستي، وفريد شوقي، وفاتن حمامة، "وآخرون كثيرون لا يمكن تعويضهم، وقف إلى جوارهم كتاب عظام بينهم نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، ويوسف السباعي"، وهو فخور بكونه أحد ممثلي مصر "الذين انحازوا إلى صف المعارضة والبسطاء".

وأضاف أن مصر لديها سر غريب يجعل كل البشر من أنحاء العالم يعشقون البقاء فيها "حتى إن جمال الدين الأفغاني ترك العالم كله واستقر في مصر، كما أن الصحفيين والمثقفين والفنانين الشوام والمغاربة نقلوا نشاطهم إليها".

وختم إمام حديثه في الاحتفالية بالتأكيد على عظمة الشخصية المصرية قبل أن يقول "تحية لمصر أم العرب اللي بيشتموها" في إشارة واضحة للمزايدة على تراجع الدور المصري في أحداث غزة الأخيرة لينخرط كل الحاضرين في تصفيق حاد عدة دقائق.

يسرا وأعمال تمس الوطن

وانضمت بطلة الفيلم النجمة يسرا إلى عادل إمام في الحديث عن السياسة، فقالت باقتضاب "تعودت مع عادل إمام أن أقدم أعمالا تمس الوطن لأني أدرك أن أهم شيء في حياتنا هي مصر".

وسرد مؤلف الفيلم السينمائي يوسف معاطي قائمة الأبطال المشاركين في الفيلم، والتي تضم أشرف عبد الباقي، وحسن حسني، ورجاء الجداوي، وعزت أبو عوف، ومي كساب، ويوسف فوزي، ويوسف داود، وميسرة، وضياء الميرغني، وحسن مصطفى، وعبد الله مشرف، وسامح حسين.

تدور أحداث الفيلم المقرر أن يبدأ تصويره فعليا الاثنين المقبل حول رجل أعمال ثري يفقد كل أمواله من جراء الأزمة الاقتصادية الأخيرة، لكنه يحاول البحث عن حلول للخروج من الأزمة.

إهدار دم زعيم القاعدة

كان الفنان المصري عادل إمام قد طالب في تصريحات صحفية بإهدار دم صاحب الفتوى زعيم تنظيم القاعدة في المغرب، وذلك ردا على فتوى تبيح قتل إمام إثر تحميله حركة حماس مسؤولية العدوان على غزة.

كما كشف فيه إمام عن أنه فكر ذات يوم في خلع ملابسه والسير في الشارع عاريا، ردّا على المنشورات التي وزعها السلفيون ضده، وأشاعوا فيها أنه مخنث إبان زيارته أسيوط في قافلة ضد الإرهاب.

يذكر أن الجدل الذي أثاره عادل إمام عقب تصريحاته المتعلقة بقطاع غزة قد انتقل من الأوساط الفنية والسياسية إلى موقع التعارف الشهير "فيس بوك"، حيث تباينت المواقف إزاء تلك التصريحات، فبينما دعا بعضهم إلى مقاطعة أفلام الممثل المصري، تمسك عشاقه بسلامة موقفه وحقه في التعبير عن رأيه، رافضين تشويهه واتهامه بـ"الخيانة".

أمريكا ترفض منح وينهاوس تأشيرة دخول بسبب اعتدائها على معجبة




رفضت السلطات الأمريكية منح المغنية البريطانية الشابة إيمي وينهاوس تأشيرة عمل في أراضيها؛ حيث من المقرر أن تقدم مجموعة من الحفلات الغنائية في إطار جولتها الفنية بالولايات المتحدة.

وكان من المقرر أن تشارك إيمي -25 عاما- في "مهرجان كوتشيلا للموسيقى والفنون"، الذي يقام سنويا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ولمدة ثلاثة أيام، إلا أنها لم تحصل على التأشيرة بسبب اتهامها بالاعتداء على إحدى معجباتها.

ونقلت صحيفة "ميرور" البريطانية الشعبية في عددها الصادر الإثنين الـ9 من مارس/آذار الحالي عن مدير أعمال المغنية المثيرة للجدل قوله "إنها لن تشارك في كوتشيلا هذا العام بسبب أمور قضائية حالية".

ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من إيمي قوله إنها "مدمرة تماما.. لقد كانت تسعى للعودة إلى خشبة المسرح.. وكان من المقرر أن يكون ذلك أحد أكبر العروض في حياتها"، مشيرا إلى أن الحفل كان سيقام أمام 75 ألف مشاهد.

وأضاف المصدر: "ولكنها لم تستطع الحصول على التأشيرة بسبب قرار المحكمة، إن الأمر يعد مخيبا لآمالها بعد أن خضعت للعلاج للتخلص من إدمان المخدرات في باربادوس".

كانت إيمي مثلت أمام المحكمة بتهمة تورطها في واقعة ضرب إحدى معجباتها خلال حفل خيري في سبتمبر/أيلول الماضي، وستمثل المطربة الحاصلة على خمس جوائز جرامي أمام المحكمة في الـ17 من الشهر الجاري في لندن.

سلسلة فضائح

يشار إلى أن واقعة الضرب هذه ليست الوحيدة التي تتورط فيها إيمي في الشهور الأخيرة؛ حيث إنها اشتبكت في عراك على متن طائرة خلال رحلة عودتها من الكاريبي إلى بريطانيا في مطلع الشهر الجاري بعد قضاء عطلة طويلة في البحر الكاريبي استمرت 71 يوما.

وكانت إيمي انتقلت إلى الكاريبي في محاولة للإقلاع عن إدمانها للمخدرات والكحوليات، بالإضافة إلى رغبتها في التخلص من الضغوط النفسية والحالة المزاجية السيئة التي كانت قد وصلت لها بعد أن اضطربت العلاقة بينها وبين زوجها بليك فيلدر-سيفيل -26 عاما- الذي كشف مؤخرا أنه السبب وراء إدمانها للمخدرات بجميع أنواعها.

وينهاوس تراجع مستواها الفني مؤخرا بعد النجاح العالمي الكبير الذي لقيه ألبومها الثاني Back To Black، وتصدر اسمها عناوين الصحف بسبب غرابة أطوارها والمخاوف الصحية بسبب تعاطيها الشديد للمخدرات.

وكادت المغنية الشهيرة أن تلقى حتفها في شهر أغسطس/آب 2007، بسبب جرعة مفرطة من المخدرات، ثم قضت فترة في مصحة لعلاج الإدمان واضطرت لإلغاء عدة حفلات كانت ستحييها في إنجلترا وأمريكا وكندا.

حظر عرض فيلم إفريقي يدور موضوعه حول المياه





بعد يوم من العرض الأول للفيلم الوثائقي الوحيد لناديجي باتو منعت السلطات في بلدها الكونجو عرض الفيلم وتحدثت المخرجة باتو ذات الثلاثين سنة من العمر إن فيلمها المعنون إلى المصدر..بحثا عن المياه يركز على مشكلات المياه في بلدها وانه يدور حول موضوع يعتبر من المحرمات.
وتابعت في حديث مع وكالة رويترز لا ينقصنا المال في الكونجو ولدينا نهر كبير لكن الفقراء لا يجدون ما يشربونه لافتة إلى إن مسؤولين من الحكومة استدعوها ليطالبوها بعدم عرض فيلمها مرة أخرى.
لكن الفيلم الذي تبلغ مدته 26 دقيقة يعد واحدا من بين مئات الأفلام التي تعرض في الدورة الأربعين لمهرجان فيسباكو للافلام الإفريقية الذي تستضيفه بوركينا فاسو. وزادت المخرجة ليس المال هو المهم ولكن عرض الفيلم مبينة ان الحضور إلى فيسباكو بالغ الدلالة على أهمية الفيلم.
وتنتقد كثير من الأفلام التي تشارك في أهم مهرجان إفريقي الأوضاع في القارة من أفلام وثائقية وروائية تتناول سمات الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة والبائسة نتيجة للأمراض وانتشار الفساد والعنف والموت التي تفتك بالناس البسطاء في بلدان افريقية. ومن بين الأفلام المشاركة في المهرجان الفيلم الإثيوبي تيزا الحائز على الجائزة الكبرى في أيام قرطاج السينمائية وومهرجان بوركينا فاسو مؤخرا الذي يدور موضوعه حول فترة حكم الدكتاتور منجيستو هيلا مريم بين عامي 1974 و1991 عندما قام بقتل منافسيه من السياسيين وعمل على خطف أطفال من قراهم ليقاتلوا إلى صفوف قواته. واختيرت ثلاثة أفلام من جنوب إفريقيا للمنافسة على ارفع جائزة وتدور حول الألم والفقر في حقبة ما بعد التمييز العنصري. وقال المخرج مايكل ريبورن الذي يدور فيلمه تريومف حول زنا المحارم في أسرة بيضاء في ضاحية فقيرة بجوهانسبرج عشية أول انتخابات في البلاد بعد انتهاء التمييز العنصري العام 1994 إن المشكلة الكبيرة في جنوب إفريقيا اليوم هي الفجوة الطبقية بين الشرائح الاجتماعية وليست العاطفة أو الجنس. رشحت ثلاثة أفلام مغربية للمنافسة على أرفع جائزة بالمهرجان كونها من أكثر الأفلام أهمية من بين 19 فيلما تتنافس على الجائزة هذا العام في المهرجان.

وردة تعود للغناء بألبوم جديد ...

اشترونى ... لعبة الأيام ... احنا ولاد الليلادى ... مستحيل ... ليالينا ... حكايتى مع الزمان ... وغيرها من الأغنيات التى طبعت فى ذاكرة أجيال وأجيال ممن عاصروا غناء الفناة وردة وعشقوا اغنياتها ، او حت الأجيال الجديدة التى مازالت تبحث عن الفن الجميل والكرب الأصيل فتسمع مثل هذه الأغنيات ...

تغيبت الفنانة وردة عن الساحة الغنائية لخمس سنوات تقريبا لم تقدجم فيهم أى أغنيات جديدة أو ألبومات غنائية نظرا لمرضها الذي دام طوال هذه الفترة ، ورغم ذلك خرجت علينا بمسلسلها " آن الأوان " فى شهر رمضان قبل الماضي لتثبت أنها مازالت متواجدة على الساحة الفنية

تركت لنا وردة أغنيات وأفلام مازالوا علامات على المستوى الفنى والغنائي طوال سنوات مشوارها الفنى ... عرض برنامج " البيت بيتك " تقرير تعلن فيه الفنانة وردة عودتها للوسط الغنائي بألبوم جديد ستقوم بالغناء فيه بعد إمضائها عقد مع إحدى شركات الإنتاج الكبري .

تحدثت وردة فى التقرير وهى مبتسمة طوال الوقت ... وأظهرت خفة دم واضحة أطفت روح دعابة وضحكات لم تنتهى خلال فترات حديثها ... وصرحت أنها ستشارك تامر حسني مجموعة أغنيات من ألحانه مؤكدة على انها تحبه وتقدره ، فهو من إتصل بها هاتفيا وهو ليخبرها أنه لحن لها اول أغنية وهو فى الطائرة عائد إلى مصر بعد زيارته للكويت ، وتصريحها الثامى كان بعمل دويتو مع الفنان الخليجي حسين الجاسمى وأشارت إلى أنها تعتبره غول فى الغناء .

وعندمل سؤالت عن أكثر الأصوات التى تحبها ... ؟ ذكرت وردة أسماء أصالة وشيرين وأمال ماهر وأنغام ، وردت بعدها مباشرة على سؤال أخر عن كيفية تحضيرها لمنافسة مثل هذه الأسماء بسرعة بديهة وذكاء ملحوظ بأنها تتمنى لهم أن يستطيعوا تقديم ما لديها من رصيد فنى ودعت أن تقدر واحدة منهم على فعل تاريخ مثله ...

جاء توقيع العقد كأغرب عقد يكمن أن يبرم بين نجم وشركة إنتاج فلم يكن بالإمضاء على عقود وإنما بتبادل الورود بين الطرفين ، مما أثار إستغراب الحاضرين والذين كانوا مجموعة من الصحفيين و الفنانين على رأسهم محمود ياسين ، وإلهام شاهين ، نبيلة عبيد ، أثار الحكيم .