Heidi Montags Boob Job

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

كارول سماحة في ألبومها الجديد : حدودي السما


يصدر خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر- كانون الأول الألبوم الجديد للنجمة كارول سماحة "حدودي السما" الذي يأتي بعد ثلاثة سنوات وسبعة أشهر على آخر ألبوم طُرح لها في الأسواق.
يضم الألبوم ثلاثة عشرة أغنية تختصر حالات عشق مختلفة عاشتها أو شهدت عليها كارول سماحة، فإختارت تجسيدها من خلال أغنيات تتأرجح بين الجنون والرومنسية، وبين الشوق والتحدي وبين الغياب والعودة. أغنيات لا حدود فيها للإبتكار، إن من ناحية الفكرة أو النغمة أو الأداء.
"حدودي السما" ألبوم مضمونه صارخ يحمل في طياته دعوة لإكتشاف مساحات جديدة في صوت كارول سماحة وزوايا مختلفة لهويتها كنجمة لا محدودة في رؤيتها الموسيقية وموهبتها وجرأتها.
"ما بخاف " و "أقول أنساك" و "خليك بحالك " و "ذبحني" و"حدودي السما" و "مين قلّك" و "أول ما قبلتك" و"رجعالك" و"ناديت " و"على صوتك" هي بعض عناوين أغنيات الألبوم التي تتنوع من حيث نمطها الموسيقي بين الرومنسيّ والإيقاعيّ والشعبيّ كما تختلف في لهجتها بين اللبنانيّ والمصريّ والخليجيّ فلا تحد كارول سماحة في لون غنائي واحد.
إجتمع لتنفيذ الألبوم أبرز شعراء وملحني وموزعي العالم العربي نذكر منهم :
الشعراء والملحنين : مروان خوري وسليم عساف وهشام بولس ومنير أبو عساف وناصر الصالح وأيمن بهجت قمر ورمضان محمد وخالد تاج الدين ومحمد يحيى وعمرو مصطفى وتامر حسين.
نذكر أن غالبية أغنيات الألبوم من توزيع ميشال فاضل أضف الى تعاون مع كل من روجيه خوري وداني الحلو وروكيت.
"حدودي السما" من إنتاج شركة Lacarma Production وتوزيع شركة Melody وهو عمل يحاكي في تنوعه المستمع العربي مهما إختلف ذوقه وحسه الموسيقي.

فنانون مصريون: شوفنا الموت من الجزائريين


وصف فنانون مصريون اللحظات التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في الخرطوم بأنها "أشبه بالجحيم".

وقال الفنان محمد فؤاد إن "ما حدث الليلة الماضية كان مؤامرة مدبرة لقتل المواطنين المصريين على أيدي المشجعين الجزائريين، وأضاف "لولا رعاية الله لحدثت مجزرة للمصريين هناك".

ووصف هجوم الجزائريين على حافلات المصريين بأنه كان "هجوما إجراميا استخدم خلاله الجزائريون السكاكين والسنج والحجارة وهشموا زجاج الأتوبيسات تماما مما أدى إلى حدوث إصابات مختلفة".

وقال لدى عودته إلى مطار القاهرة الدولي "لقد اختبأت أنا وحوالي 130 من المشجعين المصريين في مقر الوكالة الإعلامية للفنان المصري طارق نور بالخرطوم هربا من جحيم الجزائريين الذين أثاروا حالة من الفوضى والإرهاب في شوارع الخرطوم بعد انتهاء المباراة"، وتابع "لو اكتشف الجزائريون مكاننا لقتلونا جميعا".

وأضاف فؤاد أن الرئيس المصري حسني مبارك اتصل بهم وهم في مخبأهم وأكد لهم أن الجميع سيعودون سالمين إلى مصر وأن كافة الاجراءات ستتخذ على أعلى مستوى لتأمين عودتهم.

وأضاف فؤاد أن "ما فعله الجزائريون ضد المصريين لا يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم، لأن المسألة في النهاية كانت مباراة في كرة القدم، وعلى الرغم من فوز منتخب الجزائر وتحيتنا لهم في الملعب عقب المباراة إلا أننا فوجئنا بالاعتداءات الإجرامية من المشجعين الجزائريين".

وقال إن الحافلة التي كان يستقلها مع عدد من المشجعين المصريين كان بداخلها ثلاثة من أفراد الشرطة السودانية بأسلحتهم لكنهم لم يحركوا ساكنا في مواجهة اعتداءات المشجعين الجزائريين.

من ناحيته، قال الفنان هيثم شاكر الذي عاد على نفس الطائرة إن ماحدث الليلة الماضية من اعتداءات ضد المصريين كان "مهزلة كبرى"، وأضاف "كان من المؤسف أن تشاهد الأتوبيسات وبداخلها المشجعين المصريين وهي متوقفة والجزائريون خارجها يقذفونها بالحجارة ويحطمون زجاجها على مرأى ومسمع من الجميع".

وتساءل عن سبب هذا الاعتداء خاصة بعد أن فاز منتخب الجزائر ووصل إلى نهائيات كأس العالم، كما تساءل عن موقف أجهزة الأمن السودانية التي "لم توفر الأمن للمشجعين المصريين لتأمين عودتهم إلى مطار الخرطوم".

من جانبه وصف المطرب إيهاب توفيق، الذي كان يتحدث من داخل إحدى الطائرات المصرية التي لم تغادر مطارالخرطوم بعد، الموقف بأنه "صعب للغاية"، وأنه "لم يشاهد مثل هذه الظروف في حياته"، وقال إنه داخل الطائرة ومعه 205 من المشجعين المصريين محجوزين منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، وطالبوا السلطات السودانية بالسماح للطائرة بالإقلاع إلا أن السيارة المخصصة لسحب الطائرة للخلف وتوجيهها إلى ممر الإقلاع لم تحضر بعد.
وقال إن الامن السوداني "لم يتمكن من السيطرة على الموقف سواء في شوارع الخرطوم التي انتشر فيها الجزائريون، أو في مطار الخرطوم، حيث قام المشجعون الجزئرايون بقذف كل الأتوبيسات التي تقل المشجعين المصريين وانتشروا في الشوارع بحثا عن أي مصري، كما أن سلطات الأمن السودانية بالمطار لم تفتح أبواب المطار أمام المصريين إلا بعد احتشاد أعداد كبيرة منهم وحدوث حالة من الفوضى، وحتى بعد دخولنا ووصولنا إلى الطائرات لم يتمكنوا من تسهيل إقلاع الطائرات لساعات طويلة".

وكان آلاف المشجعين الجزائريين استغلوا فرصة سماح السلطات السودانية لهم بدخول السودان بدون تأشيرة مثل المصريين وتمكن عدد كبير من مثيري الشغب من دخول الخرطوم، وبيتوا النية للاعتداء على المصريين حيث كشف شهود عيان في العاصمة السودانية أن المشجعين الجزائريين أقبلوا منذ أن وطأت أقدامهم الخرطوم على شراء العديد من السكاكين والمطاوي والسنج والسيوف من الأسواق السودانية استعدادا للاعتداء على المشجعين المصريين عقب بالمباراة مهما كانت النتيجة.

وعلق الرياضي الإعلامي خالد الغندور على ذلك بالقول "إننا نحمد الله أن المنتخب المصري خسر المباراة لأنه لو كان قد فاز لوقعت مجزرة ضد المصريين ووقعت أحداث لا يعلم نتيجتها إلا الله".

فنانون سوريون يزورون غزة لافتتاح مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية


صرح الفنان نبيل ساق الله الناطق الاعلامي باسم مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية وعضو اتحاد الفنانين العرب أن يوم الأحد سيصل الفنان العربي السوري دريد لحام برفقة وفد من الفنانين السوريين على رأسهم أسعد عيد نقيب الفنانين وكل من أسعد فضة ، جمال سليمان ، رفيق السبيعي أبو صياح ، طلعت حمدي ، سليم كلاس ، وفاء موصلي ، سوزان نجم الدين ، هادي بقدونس ، هشام حاصباني ، رضوان عقيلي ومصور التلفزيون السوري أيمن منصور وستستغرق هذه الزيارة أربعة وعشرون ساعة حسب ما أكده دريد لحام خلال اتصال هاتفي مع الفنان ساق الله ظهر اليوم
وأكد ساق الله أنه وجه دعوة رسمية للفنان المصري القدير حسين فهمي لافتتاح مهرجان غزة الدولي الأول للأفلام التسجيلية في الخامس من كانون أول المقبل وقد أبدى حسين فهمي موافقته الأولية لزيارة غزة وافتتاح المهرجان,,,

الفنانون العائدون من السودان:الجزائريون ضربونا بالحجارة والجنازير وحجارة الرصيف


روى الفنانون العائدون من مبارة مصر والجزائر التي اقيمت في استاد المريخ السودانى عن المعاناة التي واجهوها أثناء وجودهم هناك بداية من وصولهم وحتي وصولهم مطار القاهرة الدولي وذلك من خلال برنامج " صباح الخير يا مصر".

قال الفنان محمد فؤاد الذي بدا متأثرا جدا لما حدث وبكي أثناء الحديث لقد واجهنا أشد أنواع العذاب ونحن داخل الأوتوبيس كأننا في حفلة سنج ومطاوي وبلاط وأرصفه محطمة, لقد كنا حوالي 130 فردا منهم سيدات وأطفال وكان الزجاج والطوب يتطاير علينا داخل السيارة وكنا ننام فوق الأطفال لحمايتهم ولم ينقذنا من هذا الموقف إلا ذهابنا إلي وكالة طارق نور للإعلان الموجودة بالسودان وكان هذا ألهاما من الله أن نذهب إلى هذا المكان ونحتمي فيه بفضل الله.

يضيف: أشكر الفنان طارق نور علي هذا الموقف الذي لا ينبع إلا من مصري أصيل فقد كنا خائفين ويتملكنا الرعب من أن يبلغ علينا أحد ويعرف الجزائريون وجودنا في هذا المكان وهم يحملون الأسلحة والجنازير والسنج والمطاوي ولم يكن معنا أحدا يحمينا سوي الله سبحانه وتعالي وكل الضباط المكلفين بحمايتنا هربوا ولو كان معنا أحد من الضباط وأخرج الرشاش حتي لمجرد تهويش من اعتدوا علينا داخل السيارة لكان الامر أختلف ولكنني أتعجب من حملهم للرشاشات وكأنهم ذاهبون إلى الجبهة.

أشار محمد فؤاد إلى الفنان هيثم شاكر الذي كان واقفا بجانبه وقال: ظهره مصاب إصابات بالغة من جراء الطوب والزجاج والحجارة الثقيلة التي كانت ترمي علينا مؤكدا أنه لا تعنيه الجزائر بشيء من هذه اللحظة ولو سمعني الجزائريون وأنا أغني سأعتزل الغناء فورا لأن ماحدث لنا على أيديهم لا يمكن أن يحدث حتي من اليهود الذين إذا ضربوا سيكون عندهم رحمة أكثر ممن يدعون أنهم أخوة لنا فى العروبة.

يضيف فؤاد لقد اسعدنا في هذا الموقف اتصال الرئيس حسني مبارك شخصيا وقال لنا بالحرف الواحد ربع ساعة وستكونون في الطائرة المتجهه إلي القاهرة وكل الناس الموجودن معنا في الفيلا سمعوا هذا الكلام وقال أيضا أي مصري سيكون في طائرته بعد ساعة.

قال فؤاد: هذا هو حسني مبارك الذي اعرفه وأضاف باكيا: لقد ذهبنا لمشاهدة مبارة كرة قدم ولم نذهب إلى معركة وقد قلت للمذيع في قناة الـ "أم بي سي" بعد المباراة انظر إلي المصريين في المدرجات لقد كانوا يشجعون فريقهم بكل أدب ولا يحملون جنازير أو خناجر هؤلاء هم الذين يفهمون يعني أيه كرة قدم منذ مائة عام وقد سألني المذيع هتشجع مين في كأس العالم العالم فقلت طبعا: هأشجع الجزائر وهذا ماتربينا عليه وهذا سيكون احساس كل الشعب المصري الذي يعفو دائما.

أكد الفنان هيثم شاكر علي ماقاله فؤاد وأضاف: الذي حدث شيء مزعج ومؤسف بكل المقايس فقد كنا في حرب وليس فى مباراة كرة قدم, لقد أصبت فى ظهري من جراء القاء الطوب والزجاج, أنا حزين لما حدث ولم أكن أتوقع أن يحدث هذا من الأشقاء والأخوة.

أما الفنان إيهاب توفيق فعبر عما حدث من خلال مكالمة تليفونية عبر البرنامج من السودان أن هذه الحالة صعبة جدا وأنه في حياته لم ير بهدلة بهذا الشكل المهين فهو وكل المتواجدين معه وهم حوالي 205 غير طاقم الضيافة

محجوزين منذ الساعة الوحدة من منتصف الليل علي متن الطائرة بدون طعام أو شراب حتى المياه مقطوعة عنا.

يضيف: تحدثنا مع المسئولين ولكن لا استجابة لنا ناهيكم عن البهدلة التي شاهدناها في الملعب ومن الجمهور الجزائري وتكسير نوافذ الاتوبيس المقل لنا والشتائم والألفاظ البذائية والعساكر تضرب في عاطل علي باطل ونحن موجودين حتي الآن منذ أكثر من 6ساعات ونصف داخل المطار ونطالب أن تتحرك بنا الطائرة أنا ومن معي ولكن بدون استجابة.

اما الفنان سعد الصغير فيقول: كنت هأروح في شربة مية علشان كنت ارتدى الفانلة الحمراء التي تعبر علي أنني مصري وقد نصحني الإعلامي طارق علام بأن احترس وسط الزحام الشديد وماشاهدناه من الجمهور الجزائري شيء لا يصدقه عقل وأنا حزين فعلا لما حدث من الجزائريين وتساءل لماذا يفعلون بنا هذا الإجرام.

الجزائر قد تمنع بث المسلسلات المصرية


أفادت تقارير إعلامية الخميس أن الجزائر على وشك اتخاذ قرار بمنع بث المسلسلات المصرية،وذلك في إطار تداعيات الأزمة التي نشبت بين الجزائر ومصر على خلفية التنافس بين منتخبيهما لكرة القدم للتأهل الى مباراة كاس العالم 2010 في جنوب افريقيا.

وذكرت صحيفة "الخبر" أن مسؤولي التلفزيون الرسمي "على وشك اتخاذ قرار بالاستغناء عن المسلسلات والأفلام المصرية وإبعادها من الشاشة الصغيرة الجزائرية" وذلك "كرد فعل على الاستقبال الخاص الذي قوبل به الخضر "الفريق الجزائري" وأنصارهم بالقاهرة".

وأضافت الصحيفة أن "القرار قد يمس حتى المسلسلات التي تبث حاليا".

وقد اتّهم وزير التضامن الجزائري، جمال ولد عباس، الذي رافق المنتخب الجزائري إلى القاهرة السلطات المصرية بتدبير مؤامرة ضد البعثة الجزائرية وقال "كنا ضحية مسرحية أبدعت السلطات في لعب أدوارها بكثير من النفاق، فعند وصولنا أعطونا الأمان، وبمجرد خروجنا من باب المطار شهدنا الأمرين، ووقفنا على الجحيم الذي حضّر لنا".

وأضاف أن "الاعتداءات طالت الوفد الرسمي بما فيهم الوزراء الذين حضروا بإستاد القاهرة" مدرجا ذلك في "خانة العار المصري الذي سجله التاريخ، ولن يمحى من على جبينهم مهما كان الأمر".

كما قال رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة بالقول "إننا نحمد الله على خروجنا بسلام من كمين منظم خطط له مسبقا للإطاحة بالفريق الجزائري، إذ حتى بعد تعادلنا تعرضنا للرشق بالحجارة مرة أخرى في طريقنا إلى الفندق وهذا دليل على وجود ناس خططت لذلك لتحطيمنا وإخافتنا".

يشار الى ان الجزائر فازت الأربعاء في مباراة فاصلة مع مصر في السودان لتتأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا كممثل عربي وحيد في هذا المونديال.

الخميس، 19 نوفمبر 2009

منار ملكة جمال الفنانات تتعرض للاعتداء!!!


لم يعد في زمننا هذا ما يثير العجب فكل شيء وارد وممكن، وربما ت
كون الدعوة التي وصلت الى بريدنا الإلكتروني هذا الصباح من المكتب الإعلامي "للفنانة منار" كانت لتثير دهشتنا قبل عقدين من الزمان لكن اليوم تبدو عادية جدًا.

ولنضع القارئ في الصورة نقرأ معًا نص الدعوة أولاً ونعلق على فحواها لاحقًا:
بعد تعرض الفنانة منار ومدير اعمالها السيد سام حمرا لعملية خداع كانت نتيجتها إختطافهما والإعتداء على الفنانة منار وتصويرها بأوضاع مشينة من اجل ابتزازها.
يتشرفان بدعوتكم
لحضور المؤتمر الصحافي الذي سيعقد يوم الخميس في 19 الجاري الساعة الثانية عشر ظهراً في "كافيه دهب" شارع مونو _ بيروت
للرد على جميع الأسئلة المتعلقة بالقضية بعدما سلمت هذه القضية الى القضاء اللبناني للكشف عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة.

المكتب الإعلامي للفنانة منار
المثير في الموضوع أن أحداً لم يعلم شيئاً لا عن القضية ولا عن الإعتداء قبل هذا البيان، ولطالما أن الأمر بيد القضاء ولم يكشف بعد "عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة" فما الداعي لهذا المؤتمر الصحافي الآن؟
هل لنعلم الجمهور كي يبدأ بالبحث عن نسخ البلوتوث الخاصة بتفاصيل هذا الإعتداء "البشع" لزوم الإطلاع؟
أم لنرى دموع الفتاة المنتهكة وهي تروي التفاصيل المروعة "للجريمة البشعة" أمام فلاشات المصورين؟

المرأة التي تنتهك هل تسارع لتوجيه دعوة كهذه للصحافة، وكأنها تدعوها إلى حضور إطلاق عمل فني؟
ربما ... في زمن تروج فيه الفنانات لإفلامهن الإباحية بفخر وكأنها تحف فنية سينمائية، لا نستغرب أن تروج أخريات لإفلام الإعتداء عليهن، فكل شيء بات مشروعًا في سبيل تحقيق الشهرة.
المهم أن تكون الفكرة جديدة ومبتكرة..

هل تعرضت سلمى حايك للاختطاف في مصر؟


كشفت
النجمة العالمية سلمى حايك (مكسيكية الجنسية، لبنانية الأصل) عن أنها تعرضت للخطف في زيارتها الأولى لمصر في أثناء جولة قامت بها مع عائلتها على يد جمّال مصري طلب زواجها، وقايض والدتها على جمل كمهر لها.

واعتبرت حايك هذا الموقف طريفا لا تنساه أبدا طيلة حياتها، وذلك في وقت جذبت فيه الأنظار بحشمة فستانها الذي ارتدته، سواء في مؤتمرها الصحفي أو افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، الأمر الذي اعتبره البعض مراعاة للتقاليد العربية.

وارتدت حايك خلال المؤتمر فستانا يغطي جسدها، وقبعة بيضاء كانت مثار أحاديث الجميع، واستغرق المؤتمر 25 دقيقة لارتباط حايك بموعد مغادرة القاهرة عصر الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2009.