Heidi Montags Boob Job

الثلاثاء، 10 مارس 2009

هيفاء تبوح بـ"حبيبي أنا".. وتطلق كليب "الحادثة"





تستعد المطربة اللبنانية هيفاء وهبى لطرح ألبومها الغنائى الجديد "حبيبي أنا" خلال الأيام القليلة المقبلة، ويعد الألبوم التعاون الأول للمطربة اللبنانية مع شركة عالم الفن للإنتاج.

وقال علي عبد الفتاح المتحدث باسم عالم الفن إنه تم الاستقرار مؤخرا على عنوان الألبوم ليكون "حبيبي أنا"، ويضم 12 أغنية متنوعة في الكاسيت هي "حبيبي أنا"، "يا ابن الحلال"، "بعد اللي حصلي"، "قلبي حب"، "قلت إيه"، "ماتقولش لحد"، "أيامي"، "هات عليا اللوم"، "تسمحلي أدلعك"، "خاينة"، "حاسة ما بينا حاجة"، "متاخدة".

وأضاف عبد الفتاح أنه كما جرت العادة فإنه تصدر بالإضافة إلى هذه الأغنيات 3 أغنيات أخرى في الإسطوانة المدمجة هي "ما تكلمنيش" و"مش قادرة أستنى" و"إحساسي بيك".

وكتب كلمات الألبوم مجموعة من الشعراء هم: أمير طعيمة ومحمد عاطف وخالد الشيباني ومحمد رفاعي ونادر عبد الله ومودي عبد العزيز وأحمد ماضي ووسام صبري وبهاء الدين محمد، وقام بوضع الألحان عمرو مصطفى وشريف قطة وهاني نبيل ووائل عقيد وخالد عز ومحمد رفاعي وشريف تاج ونادر نور.

وتولى التوزيع الموسيقي طارق مدكور، أمير محروس، خالد نبيل، أحمد إبراهيم، توما، تميم، إيلي بربر، سامح غزاوي، جان ماري رياشي، محمد نور، وكريم عبد الوهاب.

وكانت هيفاء وهبى قد انضمت لمطربي عالم الفن بداية العام الجاري، وتم عرض فيديو كليب "ما تقولش لحد" حصريا علي قناتي مزيكا وزووم اللتين تملكهما الشركة.

حاسة ما بينا حاجة

من ناحية أخرى، تستعد المطربة اللبنانية حاليا لعرض فيديو كليب جديد هو "حاسة ما بينا حاجة" للمخرج يحيي سعادة حصريا، وهو الكليب الذي تعرضت هيفاء خلال تصويره في يونيو/حزيران من العام الماضي لحادثة اصطدام الطائرة بالسيارة التي كانت تقلها.

واستمرارا لحالة النشاط الفنى التى تعيشها، فقد أحيت هيفاء وهبى مؤخرا حفلا فنيا كبيرا أقامته جمعية سكون لمعالجة الإدمان برعاية عقيلة رئيس مجلس الوزراء الللبنانى السيدة هدى السنيورة، وبحضور ضم العديد من النواب، والوزراء، والشخصيات السياسية، والعسكرية، والاجتماعية، حيث تبرعت بأجرها عن الحفل للجمعية.

هيفاء، وفي كلمة قبل بدء الحفل، أعربت عن سعادتها بإحياء حفل يذهب ريعه لمحاربة الإدمان ومساعدة الشباب على الوقوف ضد المخدرات.

مايكل جاكسون يرد على شائعة احتضاره بجولة غنائية





نفى المتحدث الإعلامي الرسمي مايكل جاكسون احتضاره، مؤكدًا أن ملك البوب العالمي "بصحةٍ جيدة" ولا يحتاج لزرع رئة كما زعم إيان هالبيرين الذي قام بتأليف سيرةٍ ذاتيةٍ عن جاكسون.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن الدكتور توهمي المتحدث باسم جاكسون فنَّد من جانبه ما ردده هالبيرين، مؤكدًا أن "المزاعم الوحشية" لهالبيرين ما هي إلا "محض تلفيق".

وأشار إلى أن جاكسون "ينهي حاليًا مفاوضاتٍ مع شركات عالمية كبرى وشبكة تليفزيونية من أجل إقامة جولة (موسيقية) عالمية وسلسلة من مشاركاته الخاصة".

وكان هالبيرين ذكر أن جاكسون (50 عامًا) أصيب بحالة عمى شبه كامل بعينه اليسرى، كما أن حالته الصحية تستدعي زرع رئة، حيث إنه يعاني من مرضٍ جيني نادر يسبب نقصًا في إنزيم "ألفا-1" المضاد للتريسين.

وقال هالبيرين لمجلة "إن تتش" المعنية بأخبار المشاهير: "إنه (جاكسون) مصابٌ بالمرض منذ سنوات ولكن حالته تدهورت.. إنه يحتاج لزرع رئة، إلا أنه قد يكون أضعف من أن يتحمل ذلك.. إن أسوأ ما في الأمر هو نزيف الأمعاء الهضمية.. قد يتسبب ذلك في وفاته".
شائعة إسلامه

يذكر أن صحيفةً بريطانية واسعة الانتشار قد روَّجت مؤخرًا لإسلام مايكل جاكسون، وفيما لم يصدر أي تعليق من نجم البوب أو من أحد مقربيه بشأن هذه التقارير، شكك مراقبون في الزعم بإسلام جاكسون، معتبرين أنه يهدف لصرف الانتباه عن مشاكله المادية.

ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية -في عددها الجمعة الـ21 من نوفمبر /تشرين الأول، عن مصدرٍ لم تحدده- أن جاكسون الذي تربى على معتقدات "شهود يهوه" قرر اعتناق الإسلام خلال استخدامه لاستديوهات صديقه لتسجيل ألبومه الجديد.

وذكرت الصحيفة البريطانية واسعة الانتشار أن جاكسون، الذي ارتدى لباسًا إسلاميًّا، واعتمر قبعةً صغيرةً جلس على الأرض وأقسم بالولاء للقرآن بحضور إمامٍ في احتفال أقيم في منزل صديقٍ له في لوس أنجلوس، وقالت "إن جاكسون جلس بحضرة أحد الأئمة الحضور، وردد الشهادتين، واختار اسم ميكاييل؛ لأنه يعود إلى أحد ملائكة الله، بعدما رفض اسم مصطفى".

كانت شائعة إسلام مايكل جاكسون قد تزامنت مع اتهامٍ وجَّهه أمير بحريني لملك البوب بعدم الالتزام ببنود اتفاقٍ حصل جاكسون بموجبه على حوالي 7 ملايين دولار (5.5 ملايين يورو) أثناء أزمته المالية بسبب مزرعة "نفرلاند"، التي كان النجم يمتلكها في ولاية كاليفورنيا.

لكن نجم البوب الأمريكي توصل لاتفاقٍ مع الشيخ عبد الله -نجل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة- وذلك قبل مثول جاكسون شخصيًا أمام محكمةٍ في لندن.

عادل امام .. مشاغباته السياسية قادته لاهدار دمه



إذا كان الوصول إلى القمة صعبا، فالحفاظ عليها أصعب كثيرا، تلك الحقيقة أدركها جيدا الفنان المصرى عادل إمام، وظل يضعها نصب عينيه قبل الإقدام على أية خطوة فنية، فلقب الزعيم الذي بات مرادفا لاسمه لم ينله بين يوم ليله، بل كان نتيجة مشوار فنى استمر لما يقرب من نصف قرن، حيث بدأ بمشاهد قليلة اعتبرها البعض أدوار "كمبارس" إلى أن اعتلى عرش الكوميديا.

نادرون هم الذين يحتلون قلوب الجماهير لفترات طويلة.. على رأس هؤلاء الفنان عادل إمام الذي شغل الرأى العام المصري والعربي مؤخرا عقب تصريحاته التي حمّل فيها حركة "حماس" مسؤولية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومقتل المدنيين فيها، وسخر من المظاهرات المنددة بالهجوم على اعتبار أنها تفيد إسرائيل أكثر مما تضرها.

تصريحات إمام أثارت عاصفة من الهجوم ضده كان أبرزها الفتوى التي أصدرها ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب" بإهدار دمه، وهو نفس التوقيت الذي أثار حوله ضجة مماثلة العام الماضي، حين أعلن عن تأييده توريث الحكم لجمال نجل الرئيس المصري حسني مبارك.

الطريق إلى العرش

لفت إمام الانتباه إليه في مسرحية "السكرتير الفني" التي شارك فيها بدور صغير أمام الفنان الراحل فؤاد المهندس، فأسند إليه العديد من المخرجين والمنتجين عددا من الأدوار الصغيرة في أفلام البطولات الجماعية الخفيفة التي استغلها في بلورة شخصيته الكوميدية في أفلام بالأبيض والأسود، ومنها "الخروج من الجنة" و"عفريت مراتي" و"لصوص لكن ظرفاء" و"البحث عن فضيحة" و"إحنا بتوع الأتوبيس" وغيرها.

وبعدها شارك في بطولة مسرحية "مدرسة المشاغبين" مع الراحل أحمد زكي وسعيد صالح ويونس شلبي وحسن مصطفي وسهير البابلي وهادي الجيار وتأليف على سالم وإخراج جلال الشرقاوي، وكان امتلاء المسرحية بعديد من المواقف الكوميدية الساخرة التي كانت انعكاساً لفترة انهارت فيها القيم التقليدية للمجتمع المصري والمعروفة باسم فترة ما بعد النكسة والانفتاح، حيث أصبحت قيم كثيرة مثاراً للسخرية سبباًً في شهرتها، وأيضا في صعود نجومها إلى القمة لاحقا.

وانطلق إمام إلى آفاق أكثر رحابة وصلت إلى الذروة عام 1979، حين حقق فيلم "رجب فوق صفيح ساخن"، الذي لعب بطولته، أعلي الإيرادات في ذلك الموسم، وكان هذا العام إيذانا بتربعه وسيطرته على شباك التذاكر في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، وأتاح له هذا التربع تقديم نماذج وشخصيات، جسد فيها دور المصري بمختلف مراحله ومستوياته، ومنها الشاب المتعلم أو الريفي البسيط الذي يتصدى لقسوة الحياة كما في أفلام "المتسول" و"كراكون في الشارع" و"احترس من الخط" و"خلي بالك من جيرانك".

ولم ينس في الوقت نفسه نصيبه من الأفلام الجادة التي حازت إعجاب النقاد إلى جانب الجمهور، كما في "حب في الزنزانة" و"المشبوه" مع السندريللا سعاد حسني و"الأفوكاتو" و"الهلفوت" و"حتى لا يطير الدخان" و"الغول"، وبعدها واصل نجاحا من نوع جديد جمع فيه ما بين الشق التجاري في أفلام من نوعية الحركة "الأكشن" وضخامة الإنتاج، ومنها "النمر والأنثى" و"المولد" و"شمس الزناتي" من إخراج سمير سيف الذي يتفرد في هذا النوع من الأفلام.

هموم رجل الشارع

أفلام "الزعيم" مع بداية التسعينيات أخذت بعدا جديدا ساهم في ترسيخ نجوميته في قلوب محبيه من خلال الصبغة السياسية الاجتماعية التي تعكس اهتمامات رجل الشارع العادي في المجتمع المصري والعربي بشكل كوميدي ساخر، إلى جانب انتهاجها جرأة أثارت جدلاً حول عدد من القضايا السياسية والدينية والاجتماعية، ومنها "الإرهابي" للينين الرملي وإخراج نادر جلال، وهو الفيلم الذي جرى إنتاجه تحت حراسة مشددة من الشرطة، ثم كون ضلعا مهما في مثلث جمعه مع المؤلف وحيد حامد والمخرج شريف عرفة لمناقشة قضايا فساد الكبار في الدولة التي عجزت عن حماية المواطنين وأثقلت كاهلهم بأمور وأشياء لا قبل لهم بها ومنها "الإرهاب والكباب" و"المنسي" و"طيور الظلام" و"النوم في العسل" وغيرها.
نقلة عالمية

كان مطلع الألفية الجديدة فاتحة خير على عادل إمام، ففي الوقت الذي اختير فيه عام 2000 سفيراً للنوايا الحسنة من قبل المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصل إلى ذروة النضج والخبرة الفنية، وانتقل نجاحه من النطاق المحلي والعربي إلى العالمي، حين عرض فيلم "عمارة يعقوبيان" في عدة مهرجانات عالمية، ومنها مهرجان تريبيكا السينمائي الدولي في نيويورك.

وأشاد النقاد العالميون والعرب بشخصية "زكي الدسوقي" التي جسدها في الفيلم، وهو ما تكرر في فيلمي "مرجان أحمد مرجان" و"حسن ومرقص" أمام النجم العالمي عمر الشريف، في أول لقاء فني يجمع بين النجمين الكبيرين.

جدل وانتقادات

تعرض إمام خلال مشواره الفني لعديد من الانتقادات من بعض الإسلاميين بدعوي استهزائه ببعض الجماعات الدينية وهجومه على ما يسمى بـ"الإسلام السياسي" واتهامه بالتحريض على العنف في فيلمي "الإرهابي" و"طيور الظلام"، كما انتقده البعض لاحتواء بعض أفلامه على مشاهد "خارجة" حسب وصفهم.

ولم يسلم من الانتقادات في آخر أفلامه "حسن ومرقص" بدعوي استئذانه من البابا شنودة الثالث -بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- لكي يقوم بدور قسيس في فيلم "حسن ومرقص" وهو ما لم يفعله مع الأزهر في أي من أعماله السابقة بشأن أدواره التي تناول فيها قضايا تخص التيارات الدينية الإسلامية.

ثلاثة أولاد ومسلسلان

ولد الزعيم في 17 مايو 1940 في المنصورة وتخرج في كلية الزراعة بجامعة القاهرة، والتي خرج منها كثير من الفنانين المصريين، وبدأ حياته الفنية على مسرح الجامعة، ومنها صعد بالتدريج إلى النجومية وتزوج في بداية مشواره من السيدة هالة الشلقاني ولديه ثلاثة أبناء أكبرهم المخرج السينمائي رامي إمام وابنته الوحيدة سارة إمام والمتزوجة من نجل المهندس نبيل مقبل أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأخيراً الممثل الشاب محمد إمام الذي درس في الجامعة الأمريكية.

وعلى صعيد المسرح والتليفزيون كان للنجاح الساحق الذي حققته أعمال عادل المسرحية تأثيرا إيجابيا في إقبال الجمهور المصري والعربي خصيصا لحضورها إلى جانب عرضها للجاليات العربية في شتي مدن العالم، وأثر امتداد بعض العروض إلى أكثر من عشرة أعوام، إذ إن مسرحياته لم تتجاوز أصابع اليدين ومنها "شاهد ما شفش حاجة" و"الواد سيد الشغال" و"الزعيم" و"بودي جارد" وقدمها مع فرقة الفنانين المتحدين التي كان أسسها صديقه المؤلف والمنتج سمير خفاجي.

وتكرر الأمر نفسه -مع الفارق- في التليفزيون؛ حيث قدم خلال مشواره الفني مسلسلين فقط، نظرا لانشغاله بالسينما، وهما "دموع في عيون وقحة" أمام معالي زايد ومصطفي فهمي ومشيرة إسماعيل، وتأليف صالح مرسي وإخراج يحيى العلمي، وهو من أعمال الجاسوسية، وحقق من خلال العمل نجاحا مدويا من خلال قيامه بشخصية "جمعة الشوان" وبعد ذلك لعب بطولة "أحلام الفتى الطائر" مع عمر الحريري وسوسن بدر وتأليف وحيد حامد وإخراج محمد فاضل.

"بوبوس" والأزمة الاقتصادية

وشهد العام الماضي تكريما واسعا للفنان عادل إمام، بل وربما كان العام الأكثر تكريما له خلال رحلة عطائه الفنية، ومنها تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، وفي جنيف بسويسرا، وباريس من خلال مهرجان سينما فريتيه الدولي، مع مجموعة من الفنانين العالميين منهم الأمريكيتان سوزان ساراندون وجين فوندا والفرنسية كاترين دو نيف.

ونال جائزة مجلة "فاريتي" رائدة أخبار السينما وصناعة الترفيه في العالم على مجمل إسهاماته الفنية على مستوى المنطقة، وجائزة أحسن ممثل من مهرجان جمعية الفيلم، كما تسلم من الأمير خالد الفيصل جائزة الإبداع الفني لعام 2008 خلال انعقاد مؤتمر فكر 7 بالقاهرة.

وحول "الزعيم" الاحتفالية التي أقامتها شركة جود نيوز -مؤخرا بمناسبة الاحتفال ببدء تصوير أحدث أفلامه معها "بوبوس" الذي يلعب بطولته أمام يسرا- إلى مناسبة للحديث عن دور مصر الفني والثقافي والاجتماعي والسياسي، وأعلن اعتزازه بكونه أحد ممثلي مصر الذين انحازوا إلى صف البسطاء.

وكعادة عادل في مواكبة الأحداث اختار مع يوسف معاطي -الذي لمس أنه الأقرب للتعبير عن أفكاره وأحلامه الفنية في الأعوام العشرة الأخيرة- الأزمة المالية العالمية لتدور حولها أحداث فيلمهما الجديد "بوبوس" الذي يرصد حياة رجل أعمال ثري يفقد كل أمواله جراء الأزمة الاقتصادية الأخيرة، لكنه يحاول البحث عن حلول للخروج من الأزمة

"الاجتياح" يوحد فلسطينيي الضفة وغزة بوجه الاحتلال




أعادت أحداث مسلسل "الاجتياح"، الذي يعرض على قناةmbc1 حاليا إلى أذهان أبناء قطاع غزة ذكريات الحرب المريرة التي عاشوها مؤخرا تحت وطأة نيران الجيش الإسرائيلي وآلياته الحربية وطائراته المقاتلة.

فمشاهد الإبادة الجماعية للفلسطينيين في جنين أثناء عملية الاحتلال الإسرائيلي هناك عام 2002 تكررت جميعها في غزة أثناء وما بعد الحرب، مما أثار حالة من وحدة الهمِّ والمصير بين أهل القطاع والضفة.

ويتناول مسلسل "الاجتياح" الذي أخرجه التونسي شوقي الماجري أحداث عملية "السور الواقي" الإسرائيلية عام 2002، والحصار الذي فرضه الاحتلال على المدن الفلسطينية، واقتحام مخيم جنين، وتفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، لا سيما قصص الحب والعشق التي تقاطعت مع شجاعة المقاومين في الدفاع عن حقهم في الحياة بأمنٍ وسلام في تلك الفترة.

مراسلة موقع mbc.net رصدت ردود فعل فلسطينيين في قطاع غزة حول متابعتهم لأحداث مسلسل "الاجتياح" الذي يرصد صمود الشعب الفلسطيني من خلال صمود أهل مخيم جنين أمام آلة الحرب الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، ربطت رنا المصري -18 عاما، من سكان حي السلاطين شمال قطاع غزة- المسلسل بمشاهداتها أثناء الحرب على غزة، وقالت: "هناك أوجه شبه كثيرة بين الأحداث التي وقعت في جنين، وتلك التي وقعت في قطاع غزة، فالشهداء والجرحى في المدينتين مثلت بهم آلة حرب واحدة تحمل نجمة إسرائيل".

وأضافت أن "المسلسل أعاد لذاكرتي مشاهد الجرافات والدبابات التي كانت تدوس كل ما في طريقها، فتسوي البيوت بالأرض كي تترك المناطق القريبة من الحدود مكشوفة لطائراتها".

وعلّقت أم محمد عبد ربه -35 عاما، والتي هدم الاحتلال بيتها، وتسكن الآن في بيت مستأجر- على مشاهد التكافل الاجتماعي التي كانت سائدة في جنين، وقالت: "قبل أن يجبرنا الإسرائيليون على ترك البيت والمغادرة مكثنا أياما طويلة دون طعام أو شراب، بينما كانت المياه مقطوعة، وقد شهدنا في تلك الفترة تعاونا كبيرا بين سكان المنطقة؛ فمن كان يملك شيئا كان يتقاسمه مع الجميع".

أمل الشهادة

من جانبه، قارن أيمن أبو ندى (16 عاما) بين مقاومة غزة ومقاومة جنين "كما ظهرت في مسلسل الاجتياح"، وقال: تشابهت الاثنتان إلى حد كبير، فكلتاهما استمرتا حتى اللحظة الأخيرة صامدتين، بينما كانت أسلحتهما متواضعة جدا بالنسبة لعتو الآلة الحربية الإسرائيلية التي كانت تقتل وتدمر وتنسف أخضر الأرض ويابسها، ورغم ذلك كان أمل الشهادة يداعب جفون الفلسطينيين في جنين وغزة على حد سواء.
أطفال "الاجتياح"

الطفل تيسير أبو جبة -12 عاما- يؤكد أنه متابعٌ جيد لمسلسل "الاجتياح"، وقال: كلما شاهدت حلقة من المسلسل، تذكرت ما أحدثته إسرائيل في غزة من قتل للبشر وإفساد للشجر والحجر، ونحن خصوصا فئة الأطفال عانينا كثيرا خلال تلك الفترة، فقد كانت أصوات القصف ترعبنا.

أما نور الشوا -9 سنوات- فقالت: "لا أريد أن أتذكر الحرب، لكنني أحببت المسلسل لأنه يحكي مأساة الفلسطينيين وظلم الاحتلال في أي مكان في فلسطين"، موجهةً رسالتها إلى أطفال الضفة الغربية بقولها: "نحن جميعا فلسطينيين، وعدونا واحد، ولا نريد أن نكبر لنتابع مسيرة الانقسام فيما بيننا".

قصة المسلسل

ويرصد مسلسل "الاجتياح" الأحداث المؤلمة التي وقعت بجنين، في إطار رؤية للواقع الفلسطيني المعاصر الذي ينقل المشاهد من نمطية النقل الإخباري للحدث إلى الواقع الإنساني بكافة أبعاده وجوانبه، كما يضع مشاهديه وجهًا لوجهٍ أمام الحياة بكل تقلباتها وتناقضاتها وألوانها، حيث تتقاطع قصص الحب الجارف مع حكايات الحرب المدمرة وحيثياتها الدامية.

واتفق القائمون على مسلسل "الاجتياح" أن حجم الإنتاج الضخم للعمل الذي تكلف 2 مليون دولار وتقنياته العالية والأداء الدرامي الرفيع لنجومه، كانت من أهم العوامل التي ساهمت في حصوله على جائزة إيمى ليكون أول عملٍ عربي ينال الجائزة الرفيعة في تاريخ هذه المسابقة العالمية التي انطلقت في ستينيات القرن الماضي.

يذكر أن مسلسل "الاجتياح" من بطولة نخبة من النجوم الأردنيين والعرب منهم: عباس النوري، صبا مبارك، إياد نصار، منذر رياحنة، نادرة عمران، ديما قندلفت، نبيل المشيني، أنطوانيت نجيب، مكسيم خليل، محمد قباني، أشرف طلفاح، حسن عويتي، وكندة علوش، وتأليف رياض سيف، وإخراج شوقي الماجري.

215 مليون دولار تعيد مايكل جاكسون لعرش الغناء






يستعد نجم موسيقى البوب الأمريكي مايكل جاكسون لتقديم 30 حفلا موسيقيا في لندن، مقابل الحصول على مبلغ 150 مليون جنيه إسترليني (215 مليون دولار).

وأفادت صحيفة "صن" البريطانية الشعبية بأن "ملك البوب" يسعى بشدة لاستعادة مجده، مشيرة إلى أن شائعات قيام جاكسون بمجموعة من الحفلات تنتشر منذ عدة أشهر، إلا أن الأمر يبدو أقرب من أي وقت مضى.

وأشارت الصحيفة إلى أن جاكسون -50 عاما- يجري حاليا "محادثات نهائية" مع ساحة "أو 2" في لندن، التي من المقرر أن يقدم بها الحفلات الموسيقية التي سيتقاضى عن كل واحدة منها 5 ملايين جنيه إسترليني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن الحفلات التي ستبدأ في يوليو/تموز المقبل هي المحاولة الأخيرة التي سيقوم بها جاكسون؛ سعيا لاستعادة نجوميته السالفة.

وقال مصدر آخر "إنها الفرصة الأخيرة لحصد مبلغ كبير من المال يعينه (جاكسون) على دفع جزء كبير من ديونه.. إن جاكسون يعتقد أن وقتا كبيرا قد مضى يسمح بأن يسامحه الجمهور عن فضائحه".
الابتعاد عن الأضواء

وكان جاكسون -الذي آثر العزلة والابتعاد عن الأضواء بعد محاكمته الشهيرة بتهمة التحرش بأحد الأطفال- كانت آخر جولة فنية عالمية قام بها في عام 1996، وينوي حاليا العودة مجددا للحياة الفنية بإصدار ألبوم جديد قام بتسجيله في لاس فيجاس، والقيام بجولة فنية عالمية كبرى.

وهذه الأنباء خرجت من زلة لسان للنجم الكبير أثناء تسوقه من أحد محال التحف في هوليوود، وصرح بها مصدر في المكان لجريدة "ذا صن"، مضيفا أن "جاكسون قال إنه لن يقيم في فيجاس وإنه سيقوم بجولة عالمية في 30 مدينة في العالم خلال العام القادم".

أضاف المصدر أن جاكسون يريد فعل ذلك من أجل أبنائه، فهو يريد أن يريهم ما يفعله، ويريد أن يصطحبهم في جولة في العالم، كما قال إنه في طريقه إلى لوس أنجلوس للانتهاء من التفاصيل النهائية لهذا الأمر.

كانت تقارير صحفية قد ذكرت أن مايكل جاكسون يستعد لإطلاق تصاميمه الخاصة في مجال الأزياء، بالتعاون مع المصمم الفرنسي الشهير كريستيان أوديغييه المعروف بملابس الجينز الفرنسية التي تحمل اسمه.

تجدر الإشارة إلى أن جاكسون أعاد نسخ وطرح ألبومه الشهير "ذي ثريلر" إلى الأسواق، الذي سبق وطرحه من قبل، ولم يحقق له العائد المادي الذي كان يطمح إليه.

ونجا جاكسون مؤخرا من تهمة التسبب في وفاة سيدة مسنة، وذلك بعد ملاحقات قضائية عديدة، كادت تقضي على شهرته، بدءا من التحرش الجنسي، ومرورا بمعاداة السامية، وانتهاء بالإفلاس

الحرمان الجنسي لزوجة أسير يغضب الفلسطينيين





أثار الفيلم الفلسطيني "المر والرمان" غضبا في الشارع الفلسطيني بدعوى الإساءة لصورة زوجة الأسير، وإظهارها على أنها تعيش حرمانا جنسيا يدفعها للوقوع بقصة حب غير شرعية في غياب الزوج الذي يزج به بسجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويروي الفيلم الذي عرض في قصر الثقافة في رام الله في الضفة الغربية قصة "قمر"، وهي فتاة فلسطينية من مدينة القدس المحتلة تهوى الرقص، تزوجت من "زيد" الشاب الفلسطيني من رام الله الذي يعمل مزارعا، وقد اعتقل زيد بعدما صادرت إسرائيل أرضه الزراعية.

وبضغط من أسرة الزوج، لزمت "قمر" المنزل، وقامت بأعباء العمل الزراعي في متابعة تسويق زيت الزيتون، مثلما كان يفعل زوجها، وعاشت على أمل إطلاق سراح زوجها من السجن.

وعرض الفيلم -الذي أخرجته وقامت بتأليفه الفلسطينية نجوى النجار- زيارة قامت بها لزوجها في السجن ومشهد "قبلة" طلبتها الزوجة من الزوج، وتمت رغم وجود حاجز الأسلاك بينهما، وبقيت "قمر" تمارس هواية الرقص الشعبي في منزلها ليلا، وهي تأمل أن تعود إلى فرقة الدبكة الشعبية بعد خروج زوجها من السجن.

لكن الصراع الداخلي تجدد لدى الزوجة مع تجديد الاعتقال الإداري للزوج، وقررت العودة إلى التدريب مع الفرقة مجددا، خصوصا أن مدربا فلسطينيا من لبنان أتى لتدريب الفرقة حركات جديدة.

وحاول المدرب قيس إنشاء علاقة عاطفية مع قمر خلال تدريبها على حركات دبكة جديدة، فلم تمانع الأخيرة، وإن امتنعت عن تقبيله حينما عرض عليها، لكنها أكدت له أنها تأتي إلى التدريب فقط لرؤيته.

انتقادات للفيلم

وقد تكون العلاقة العاطفية ما بين قيس وقمر التي صورها الفيلم هي ما دفع عددا من الحضور إلى انتقاد الفيلم، على اعتبار أن زوجة السجين الفلسطيني تتمتع بهالة لا يسمح المساس بها.

من جانبه، قال الفنان المسرحي ومدرب الموسيقى عمر الجلاد بعد العرض: إن الفيلم تحدث عن مأساة الشعب الفلسطيني، من حواجز ومصادرة أراضٍ وهذا شيء جيد.

وأضاف "لكن المؤسف أن يعرض الفيلم قصة مدرب الرقص وهو فلسطيني حينما حاول استغلال الفراغ العاطفي لزوجة الأسير الفلسطيني والإيقاع بها من خلال استغلاله لإيقاع الدبكة.

وأشار إلى أن الفيلم أظهر أن زوجة الأسير تجاوبت مع محاولات الاستدراج العاطفي، وهذا غير حقيقي، بل بعيد عن الحقيقة في المجتمع الفلسطيني؛ لأن زوجة الأسير تحظى بالمحبة والعناية والحماية من كافة أفراد المجتمع.

قبلة على الأسلاك

وقال الجلاد "كذلك القبلة على الأسلاك، كما عرضها الفيلم، لا تجري أصلا في المجتمع الفلسطيني، خاصة أن الفيلم روائي".

وردت المخرجة ومؤلفة قصة الفيلم على الانتقاد الذي أشار إليه الجلاد، قائلة إن هذا المشهد يعبر عن حالة من الحرمان الفلسطيني في الخارج.

وأضافت أن "القصة مكونة من عدة قصص ونفسيات وأشياء واقعية، معتبرة أن "قيس" يعبر عن ظرف صعب يعيشه الكثير من الفلسطينيين، ووجد حلمه في "قمر"، وأن علاقته معها ستعطيه بعضا من الأمل، خاصة أن هناك ما هو مشترك بينهما وتمثل في أدائهما الراقص.

"لا يجسد معاناة فلسطين"

ومن بين المنتقدين للفيلم عنان حسين، وهو شاب مَثّل في الفيلم، في دور بسيط كأحد المعتقلين مع الزوج في سجنه، إلا أنه يحضر الفيلم للمرة الأولى.

وقال حسين حينما طلبوا مني المشاركة في التمثيل أحببت ذلك، على اعتبار أن هذا الفيلم يجسد معاناة الشعب الفلسطيني".

وأضاف "لكن الحقيقة أنني لم أكن أعلم أن الفيلم سيصور زوجة الأسير بهذا الشكل"، موضحا أنه "حسب ما جاء في الفيلم فإن الزوج اعتقل ما بين ثلاثة إلى خمسة شهور، وخلال هذه الفترة بدأت الزوجة تشعر بضغط عاطفي، فماذا ستكون حالة الأزواج المعتقلين لعشرات السنوات؟".

وأشار عنان، الذي اعتقل في السجون الإسرائيلية، أن "الفيلم لم يعطِ زوجة الأسير الفلسطيني حقها، وإن كانت قصة الفيلم تحدثت عن شخصية واحدة اسمها قمر، لكنه يتحدث عن آلاف المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وهذا غير عادل".

وأشار إلى أن عددا كبيرا من الفتيات الفلسطينيات ارتبطن طوعا بشباب فلسطينيين بعد اعتقالهم، وهذه هي المرأة الفلسطينية المناضلة، ليست كما عرضها الفيلم.

يذكر أن سيناريو هذا الفيلم حاز جائزة أفضل سيناريو في مهرجان مدينة "اميان" الفرنسية، الذي يدعم سينما الجنوب، كما شارك في ورشة الكتابة في مهرجان "ساندنس" الأمريكي، وأيضا في ورشة عمل الأفلام الشرق أوسطية العابرة للحدود في مهرجان "كان".

وشارك في بطولة الفيلم ياسمين المصري، وأشرف فرح، وعلي سليمان، وهيام عباس، وسامية بكري، ويوسف أبو وردة، وبطرس نويصر، ووردة دوكوار، ووليد عبد السلام، وفلنتينا أبو عفصة.

أبو شهاب يهزم مهند في غزة.. وباب الحارة يوقف زحف الأتراك




فيما رأى فلسطينيون في قطاع غزة أن العقيد "أبو شهاب" بطل المسلسل السوري الشهير "باب الحارة" استطاع أن يهزم "مهند" بطل المسلسل التركي "نور"، معتبرين أن الجزء الثالث من المسلسل السوري استطاع أن يوقف ما أسموه بالعاصفة التركية التي حلت على المنطقة العربية، أكد آخرون أن الدراما التركية ستبقى ماثلة في وضح النهار لا يزيل أثرها عمل عظيم أو نجم مرموق.

مراسلة mbc.net في غزة رصدت ردود الأفعال في القطاع على الجزء الثالث من "باب الحارة"، الذي لاقى جزآه السابقان ردود أفعال واسعة في العالم العربي.

يقول "مروان الحاج" -31عاما- والذي يعمل في مؤسسة حكومية، إن أبطال "باب الحارة" أوقفوا زحف الأتراك ودراماتهم الخطيرة على مجتمعات العرب، بحسب تعبيره.

ويضيف أن "المسلسلات التركية كانت مثيرة للجدل، حيث إن البعض رأى أنها تحمل أفكارا تختلف عن عاداتنا وتقاليدنا، وكان لابد من إطلالة فنية ذات مغزى تتصدى لها ولثقافتها البعيدة عنا".

ويوضح الحاج أن "باب الحارة جاء ليكون أقوى رد عليها من خلال جذبه لقاعدة عريضة من المتابعين، الذين ظن الكثيرون أن هروبهم إلى الدراما التركية سيدوم طويلا".

ويرى "الحاج" أن الفلسطينيين ، وإن انجذبوا إلى بعض النجوم الأتراك، وتأثروا بكثير من مشاهدهم، فإنهم عادوا إلى الحضن العربي بمجرد عرض عمل فني قوي كمسلسل باب الحارة.

من جانبها، تقول "أم باسل" -41 عاما- "لا أنسى إصرار صغيري على أن أشتري له حقيبة تحمل صورة النجم يحيى، بطل المسلسل التركي سنوات الضياع، وبمجرد بدء عرض حلقات مسلسل باب الحارة تنازل عن طلبه وأصبح يريدها تحمل صورة "أبو شهاب"!

وتشير إلى أن "جنون أبنائها بالدراما التركية أخذ يتلاشى مع ظهور نجوم باب الحارة السورية".

وتضيف "لم يعد أبنائي يطيلون السهر خارج المنزل. فما أن ينتهوا من أداء صلاة القيام في المسجد حتى يعودوا بسرعة ليتجمعوا أمام شاشة mbc في انتظار المسلسل السوري".

وتفسر "أم باسل" سرعة اختفاء تأثر أفراد أسرتها بالدراما التركية بقولها "لعل تقارب تقاليد وثقافة الحارة السورية من مثيلتها الفلسطينية هو السبب. فالحقيقة أن بيوت باب الحارة تشبه بيوت حارات قطاع غزة، الأمر الذي ينسي الفلسطينيين كل ما سبقه من أعمال فنية ويجعلهم أكثر الشعوب متابعة له".

أما الطالب في قسم التاريخ "زهير المغربي"، فيرى أن قوة العمل الفني التي تجسدت في "باب الحارة" كفيلة بأن تمحو كل ما علق في أذهان المتابعين للمسلسلات التركية.

ويضيف أن المواطن العربي -حتى وإن جذبته أحداث المسلسلات التركية وتابعها حتى النهاية- فإنه سيتجه لغيرها فور عرض البديل الأكثر قربا لحياته وواقع أمته.

ويتابع "المغربي" قائلا "منذ اليوم الأول لعرض الجزء الثالث من "باب الحارة" وأنا ألحظ كيف بدأ حديث أصدقائي عن "لميس" يقل شيئا فشيئا. الأمر الذي لم أتوقعه إطلاقا، خاصة وأن أحدهم كانت أعظم اهتماماته أن يمتلك شعرا كشعر "مهند".

ويرجع المغربي ذلك التحول في أصدقائه إلى أن مشاهد باب الحارة بواقعيتها وتناغم حياتها مع المجتمعات العربية أثبتت أنها الأقدر على طمس صور التأثر بدراما فنية جذبت مختلف الشرائح العمرية.
باب لا يمكن غلقه

في المقابل، لم ينكر "أبو وسيم" -28عاما- نجاح مسلسل باب الحارة في غزو معظم البيوت، نافيا في ذات الوقت أن يكون قد أخفى هذا النجاح والانتشار الواسع الكثير من معالم وصور التأثر بالمسلسلات التركية ونجومها.

وأوضح أن ما حملته الدراما التركية من أفكار جديدة على المجتمع العربي لا تزال عالقة حتى اللحظة في عقول المتابعين، وليس من السهل أن يمحوها على المدى القريب أكثر المسلسلات قوة.

بدورها، تصف "مي عبد الله" الطالبة بقسم اللغة العربية الحديث عن غياب مظاهر التأثر بالدراما التركية بالـ"هراء"، قائلة "لا أعتقد أن هناك مسلسلا عربيا أو حتى أجنبيا قادر خلال الخمس سنوات القادمة -على الأقل- أن ينسي العرب نور ومهند".

وترجع ذلك إلى المشاهد التي بثت على مدار فترة زمنية طويلة، وحملت جديد الأفكار وغريبها، مضيفة أن "هناك فجوة كبيرة جدا ما بين الدرامتين العربية والتركية".

وترى "مي" أن أهم ما خلفته الدراما التركية هي حديثها عن قصص الحب الشامخة، التي نقشت في عقول الكثير من الشباب، مؤكدة أن شريحة كبيرة باتت تحلم بعيش ذات قصص الحب التي عرضت وبالزواج من أشخاص يحملون ذات التفاصيل والملامح.. الأمر الذي سيعرضهم للصدمة.

من جانبها، تقول "سحر تايه" -17عاما- الطالبة بالصف الحادي عشر إن معظم طالبات فصلها لا يزالون يتحدثون حتى اللحظة عن وسامة مهند وشهامة يحيى.

وتشير إلى أن بعض زميلاتها -رغم انتهاء عرض المسلسل التركي "نور"- عدن لمتابعته من جديد من خلال مواقع الإنترنت المختلفة.

وترى أن الجزء الثالث من "باب الحارة" كان سيفقد متابعيه في حال تم عرضه بالتزامن مع أحد المسلسلات التركية.
الأصالة والعاطفة

من جانبه يشير المخرج الفلسطيني "عبد الرحمن صباح" إلى أن المتابع جيدا لحال الشارع واهتماماته يرى كيف طغى حب وتعلق الفلسطينيين بمسلسل باب الحارة على كل ما تركته الدراما التركية قبل انتهاء حلقاتها.

ويقول "من يرى شوارع الحارات والأحياء وقت عرض هذا المسلسل ساكنة الحركة وخالية المارة يدرك جيدا حقيقة ما صنعه باب الحارة".

ويعلل "صباح" التفاف الفلسطينيين حول مسلسل باب الحارة بكونه الأقرب من غيره إليهم، فيقول "نادرا ما يجد الفلسطيني عملا فنيا عربيا يجسد واقع حياته أو ما يشابهها، وجاء هذا العمل بكل أجزائه ليحاكي تقاليدهم وثقافتهم وماضيهم".

ويشير المخرج الفلسطيني إلى انعدام وجود أوجه المقارنة بين المسلسل السوري ومثيله التركي المدبلج، وقال "الأول سمته الأصالة العربية بكل أوجهها، فضلا عن أنه يطرق أكثر من باب، في حين أن الآخر هو مسلسل عاطفي بحت لا يتناول في عرضه ما يهم المواطن العربي".

ونفى أن يكون الانجذاب إلى مسلسل باب الحارة هو انجذاب إلى الشخصيات فقط، قائلا إن "عباءة المسلسل العربية ذات السمت الأصيل هي ما جعل المتابعين يتعلقون به، خاصة وأن أكثرهم يشعر بحنين إلى الماضي العربي برجله الشهم الخشن، وامرأته بلباسها صاحب اللون المحتشم".